 منتدى السيد حسن نصر الله منتدى السيد حسن نصر الله |
| | 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) | |
| انتقل الى الصفحة : 1, 2 | | كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:37 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
س42: ما هو سبب انقطاع السفارة بعد السفير الرابع ؟
الجواب : هناك اسباب كثيرة نذكر منها :
أ- مدة سفارة السفير الرابع ثلاثة اعوام كاملة , غير أيام , وهذه الفترة القصيرة لم تجعل السمري ينفتح كما انفتح أسلافه لطول مدتهم مما أدى الى قيامهم بفعاليات موسعة , وكذلك لم يستطع أن يكتسب ذلك العمق والرسوخ في القواعد الشعبية كالذي اكتسبوه . وان كان الاعتقاد بجلالته ووثاقته كالاعتقاد بهم .
ب- تلك السنوات التي استلم فيها الشيخ السفارة كانت مليئة بالظلم والجور وسفك الدماء مما كان لها دخل كبير في كفكفة نشاطه , وقلة فعالياته.
فان النشاط الاجتماعي يقترن وجوده دائما , بالجو المناسب والفرصة المواتية . فمع صعوبة الزمان وكثرة الحوادث وتشتت الاذهان , لا يبقى هناك مجال وهم لمثل عمله المبني على الخدر والكتمان . وهذا بنفسه , من الاسباب الرئيسية لانقطاع الوكالة بوفاة السمري وعزم الامام المهدي ( عليه السلام ) على الانقطاع عن الناس , كما انقطع الناس عنه . وفرقتهم الحوادث عن متابعة وكلائه ....
::
س43 : كم دامت فترة السفير الاول عثمان بن سعبد العمري , وفي زمن أي خليفة من الخلفاء ؟
الجواب : دامت سفارة عثمان بن سعيد العمري , حوالي الخمس سنوات , اي أنه لم يتعد فترة خلافة المعتمد . فكما عاصر هذا الخليفة وفاة الامام العسكري ( عليه السلام ) عاصر ايضا وفاة السفير الاول ( رضي الله عنه ).
::
س44 : كم دامت سفارة السفير الثاني محمد بن عثمان , ومن هم الخلفاء الذين عاصرهم ؟
الجواب : شغل السفير الثاني : محمد بن عثمان حوالي الاربعين عاما منها عاصر فيها بقية خلافة المعتمد , ثم خلافة المعتضد , ثم خلافة المكتفي ثم عشر سنوات من خلافة المقتدر حين توفي عام 305 من الهجرة .
::
س45: كم دامت سفارة السفير الثالث الحسين بن روح , ومن هم الخلفاء الذين عاصرهم ؟
الجواب : شغل السفير الثالث : الحسين بن روح , بعد وفاة سلفه , أحد وعشرين عاما , عاصر فيها بقية خلافة المقتدر , وقسما من خلافة الراضي .
::
س46 : كم دامت سفارة السفير الرابع علي بن محمد السمري , ومن هم الخلفاء الذين عاصرهم ؟
الجواب : شغل السفير الرابع : علي بن محمد السمري بعد وفاة السفير الثالث منصب السفارة حيث بقي في السفارة ثلاث سنين , وتوفي عام وفاة الراضي نفسه , وان عاصر خلفه المتقي مدة خمسة أشهر وخمسة أيام .
::
س47 : ينقل عن البعض أن مدة الغيبة الصغرى دامت أربعا وسبعين سنة وهذا خلاف لمما قلته سابقا فكيف تفسر ذلك ؟
الجواب : أن ما ينقل عن بعضهم من أن مدة الغيبة الصغرى أربعا وسبعين سنة ( كما جاء في البحار ) , مبني على التسامح في الحساب . أو على ادعاء أن الغيبة الصغرى تبدأ من حين ميلاد الامام المهدي ( عليه السلام ) نفسه عام 255 هـ . أي قبل خمس سنوات من عام وفاة الامام العسكري ( عليه السلام ) , فاذا أضفناها الى التسع وستين سنة , كان المجموع 74 عاما .
::
س48 : إذن يجب علينا معرفة متى بدأت الغيبة الصغرى وكيف لنا معرفة ذلك ؟
الجواب : أقول إن الدعوى بأن الامام قد غاب 74 عاما , مبنية على التسامح في الاعتبار . فإن الامام المهدي ( عليه السلام ) وأن كان غائبا في حياة حياة أبيه ( عليه السلام ) , الا أن هذه الغيبة لا تعد من الغيبة الصغرى البتة .
س49 : ما هو السبب الي به لا يمكننا حساب الفترة الاولى من ولادة المهدي ( عليه السلام ) هي من عصر الغيبة الصغرى ؟
الجواب : وذلك لان المهدي ( عليه السلام ) كان طوال مدتها معاصرا لابيه ( عليه السلام ) , والامام في زمان أبيه غير محتمل للمسئولية , ولا تربع على منصب الامامة , وانما يتولاها . على أي حال . بعد أبيه لا محالة , إذن فالامام المهدي ( عليه السلام ) , أنما تولى الامام بعد وفاة أبيه ( عليهما السلام ) . ونحن انما نتحدث عن غيبته عن قواعده الشعبية بصفته إماما مفترض الطاعة عليهم , حيث يكون المفروض , لولا الغيبة . أن يكون مرتبطا بهم وقائدا لهم وموجها لمجتمهعم , وهذا مما لم يحتمل المهدي ( عليه السلام ) مسئوليته في حياة أبيه , إذن فيتعين القول : بأن الغيبة الصغرى للامام المهدي ( عليه السلام ) , وهي غيبته بصفته إماما , مع اقترانها بفكر السفارة , ومعه تكون مدتها ما قلناه لا ما أدعوه .
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:37 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
:: ::
.... بسم الله الرحمن الرحيم ....
س50 : ان السفارة صرفت عن العلويين صرفا تاما , وأنيطت بغيرهم , مع ان في العلويين يومئذ من يعلو شأنه في العلم والفقه والعبادة ... فما هو السبب ؟
الجواب : السر في ذلك واضح جدا , يبرزه التاريخ الذي عاشه العلويين من حين ثورة الحسين ( عليه السلام ) الى العصر الذي ولد فيه القائم ( عليه السلام ) والغيبة الصغرى . وهو تاريخ الثورات والتمرد على الواقع الفاسد , والاحتجاج على الظلم والطغيان فكانت الصورة الرئيسية التي تحملها الدولة على كل علوي , هو كونه مواليا للائمة ( عليهم السلام ) , من ناحية , وثائرا على الظلم والفساد من ناحية اخرى أو بتعبير آخر : انه ثائر على كيانها القائم بشكل لا تستره تقية ولا يجدي في تغييره حذر . واذا كانت النظرة تجاه الفرد هي تلك , فاخلق به ان يكون عاجزا عن النفع العام والعمل الاجتماعي , لدى المراقبة والمطاردة والتنكيل الذي يحيط به ... ومن ثم يكون عاجزا عن مهام السفارة المهدوية التي تؤسس الا النفع العام والعمل الاجتماعي . وهذا بخلاف الحال في غير العلويين , ممن لا تكون هذه النظرة تجاههم محققة , فانهم مهما كانوا خاصين بالائمة ( عليهم السلام ) ومقربين منهم , الا انه في مستطاعهم على طول المدة أن يغطوا اختصاصهم هذا بالحذر والكتمان , في القول والعمل , ويكون العمل - في حدود ذلك - ممكنا لهم , على اي حال .
س51 : هل كان لدى السفراء الاربعة وكلاء خارج بغداد ؟
الجواب : نعم كان هناك وكلاء عددين لهؤلاء السفراء في مختلف البلاد الاسلامية . وكانوا ينشرون تعاليم الامام المهدي ( عليه السلام ) عن طريقهم , وكان الاتصال بينهم وبين السفراء قائما على قدم وساق .
:: ::
س52 : ما هو الغرض الاساسي من السفارة ؟
الجواب : إن الغرض الاساسي من السفارة أمران :
الغرض الاول : تهيئة الاذهان للغيبة الكبرى , وتعويد الناس تدريجيا على الاحتجاب , وعدم مفاجأتهم بذلك . فإنه ينتج نتيجة سيئة لا محالة , إذ قد يؤدي الى الانكار المطلق لوجود المهدي ( عليه السلام ) .
الغرض الثاني : القيام بمصالح المجتمع , وخاصة القواعد الشعبية , الموالية للائمة ( عليهم السلام ) ... تلك المصالح التي تفوت بطبيعة الحال بانعزال الامام واختفائه عن مسرح الحياة ...شأن أي مصلحة تفوت بفوات القائد والموجه . وهذا الغرض , قد قام ببه كل من السفراء خير قيام , حيث اضطلع بحفظ مصالح المجتمع , في حدود الجو المكهرب والمراقبة الشديدة والتحفظ , وهذا الجو مما لا ينتج أكثر من ذلك .
:: ::
س53 : هل ان السفراء عالمين بالغيب ؟
الجواب : تدل الكثير من النقول , على كون السفراء عالمين بالغيب , بنحو آخر . فنرى مثلا : إن الحسين بن روح يتكلم باللسان الابي من دون سبق تعليم , وإنه يفهم ما في خاطر الاخر , فيجيب عنه ابتداءً . ومحمد بن عثمان العمري يعين عام وشهر يوم وفاته . وعلي بن محمد السمري يترحم على الشيخ علي بن الحسين بن بابوية القمي . فيكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فيرد الخبر بعد ذلك أنه توفي في ذلك اليوم . والى غير ذلك من الحوادث .
س54 : هل يمكنكم تفصيل ذلك ؟
الجواب : نعم , وتفصيله : أن ما نؤمن باختصاص الله عز وجل به من علم الغيب هو العلم الابتدائي , الذي يكون أزليا لا بتعليم من أحد فإنه سبحانه يكون عالما بما يكون غائبا عنا ومجهولا لنا , من أجزاء الكون , وبما كان وما يكون من الازل الى الابد , وهذا العلم يستحيل ثبوته لغير ذاته المقدسة جل وعلا . وأما علم الغيب الذي ننسبه الى الانبياء والائمة ( عليهم السـلام ) أجمعين فهو تعليم من قبل العالم بالغيب جل وعلا . والبشر قابل للتعليم , ولا يكون الانبياء والائمة ( عليهم السلام ) أسوأ تعلما من غيرهم , وهم في مراق كبيرة من الكمال . الا أن أنحاء هذا التعليم تختلف , فهو في الانبياء بالمباشرة و المشافهة - لو صح هذا التعبير - عن طريق الوحي ونحوه , وهو في الائمة ( عليهم السلام ) بالتلقي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جيلا بعد جيل حتى الامام الثاني عشر : المهدي ( عليه السلام ) . بل إن الروايات أثبتت للامام شيئا أكثر من ذلك وهو أن الامام حتى ما اراد أن يعلم فإنه يعلم , الراجع الى أن الامام ( عليه السلام ) هو القائد للامة الاسلامية جميعا , بل لوجه البسيطة باعتبار عالمية الدعوة الا سلامية والدولة الاسلامية ... قد أعطي القابلية من الله عز وجل على ذلك , إذ جاء لمصلحة تمكينه من القيادة العامة ... أنه متى احتاج الى شيء أخطره الله في ذهنه وصار ذلك معلوما له بعد أن كان مجهولا . ومن هنا كان علم الغيب - بهذا المعنى - ممكنا من الائمة ( عليهم السلام ) , بل واقعا بتواتر الروايات والنقل عنهم ( عليهم السلام ) , بما فيهم الامام الثاني عشر المهدي ( عليه السلام ). وأما بالنسبة الى غير الائمة من الناس , فيكون بالتعلم من الائمة ( عليهم السلام ) . فمثلا يخبر الامام المهدي سفيره الرابع بموعد وفاة ابن بابوية القمي أو يخبر سفيره الثاني بموعد وفاة نفسه . أو يعلم سسفيره الثالث الّلسان الابي , ولو بمقدار حاجته في تلك الواقعة , الى غير ذلك من الامثلة .
:: ::
س55 : نحن نعلم بأنه ( عليه السلام ) غاب غلاما وبعد مرور سبعين إلا بضع شهور أصبح عمره يقارب الاربعة والسبعين عاما , هل بقي غلاما أم أصبح رجلا كبيرا ؟
الجواب : كلا لم يبق غلاما ولم يصبح رجل كبير في السن بل تقدم وتطور من حيث شكله , فأصبح شابا بعد أن كان غلاما قويا بعد أن كان ضعيفا وكبيرا بعد أن كان صغيرا , وكان سفراؤه يواجهونه في شبابه هذا . ففي زمان العمري السفير الثاني , حاول شخص أن يقابل المهدي ( عليه السلام ) فوفر له العمري فرصة المقابلة . فرآه شابا من أحسن الناس وجها وأطيبهم رائحة . بهيئة التجار , وفي كمّه شيء كهيبة التجار .
:: ::
س56 : ما كان عمله ( عليه السلام ) في تلك الفترة ؟
الجواب : قد ذكرنا سابقا أنه ( عليه السلام ) كان كهيئة التجار , يدلنا على لباسه خلال هذه الفترة بل على عمله أيضا ... وهو التجارة , حيث يستطيع أن يواجه الناس كتاجر من التجار من دون أن يعرف الناس حقيقته . ولعله تاجر مستقل عن تجارة سفيره أو لعله يعمل في تجارة سفيره أو يعمل سفيره في تجارته .
:: ::
س57 : كم بقي ( عليه السلام ) في دار أبيه في سامراء ؟
الجواب : مما يدل على بقاءه في سامراء حوادث تحويل السفيرين الاولين بأموال الوفود الى سامراء , ويدل عليه ايضا بعض مقابلاته هناك . ويدل عليه ايضا ما قامت به السلطات من المطاردة له والكبس على داره في سامراء من قبل المعتمد والمعتضد . حيث يكون ( عليه السلام ) موجودا هناك ولكنه يستطيع التخلص والهرب . إذن فهو الى زمان خلافة المعتضد التي تولاها عام 279 هـ . كان ساكنا في دار أبيه في سامراء , فلو فرض - كما هو المظنون - أن الكبس الذي أمر به المعتضد كان في أول من خلافته , فمعنى ذلك أن المهدي ( عليه السلام ) بقي هناك تسعة عشر سنة بعد وفاة أبيه ( عليه السلام ) .
:: ::
س58 : هل كان هناك وكلاء غير السفراء الاربعة للامام المهدي ( عليه السلام ) ؟
الجواب : ثبت النقل التاريخي بوجود سفراء أو وكلاء غير السفراء الاربعة السابقين , مشتتين في مختلف البلدان الاسلامية التي فيها شيء من القواعد الشعبية المؤمنة بالامام المهدي ( عليه السلام ) .
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:38 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
س59 : ما هو الفرق بين السفراء الاربعة وغيرهم من السفراء ؟
الجواب : يتضح هذا الفرق في امرين رئيسيين : أولهما : أن السفير يواجه الامام االمهدي ( عليه السلام ) مباشرة ويعرفه شخصيا ويأخذ منه التوقيعات والبيانات . على حين ان الوكلاء ليسوا كذلك بل يكون اتصالهم بالمهدي ( عليه السلام ) عن طريق سفرائه , ليكونوا همزة الوصل بينهم وبين قواعدهم الشعبية . ثانيهما: إن مسئولية السفير في الحفاظ على إخوانه في الدين وقواعده الشعبية عامّة وشاملة . على حين نرى مسئولية الوكيل خاصة بمنطقته .
::
س60 : ما هي المصلحة في وجود سفراء ووكلاء غير السفراء الاربعة ؟
الجواب : المصلحة الاساسية لوجود الوكلاء تتمثل في أمرين أساسيين : الامر الاول : المساهمة في تسهيل عمل السفير وتوسيعه , حيث لا يكون بوسع السفير بطبيعة الحال , وبخاصة في ظرف السرية والتكتم الاتصال بالقواعد الشعبية المنتشرين في العراق وغير العراق من البلاد الاسلامية . فيكون لعمل الوكلاء بهذا الصدد أكبر الاثر في إيصال التعاليم والتوجيهات الى أوسع مقدار ممكن من القواعد الشعبية . الامر الثاني : المساهمة في إخفاء السفير نفسه , وكتمان اسمه وشخصه حيث أن الفرد العارف بفكرة السفارة , غاية ما يستطيعه هو الاتصال بأحد الوكلاء من دون معرفة باسم السفير أو عمله أو مكانه , وقد لا يكون الوكيل على استعداد للتصريح بذلك أصلا .
::
س61 : هل يمكن معرفة بعض هؤلاء الوكلاء ؟
الجواب : نعم , ولعل أحسن نص جامع لاسماء عدد من الوكلاء ,ما ذكره الصدوق في إكمال الدين مرويا عن أبي علي الاسدي عن أبيه عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي أنه ذكر عدد من انتهى إليه ممن وقف على معجزات صاحب الزمان صلوات الله عليه ورواه , من الوكلاء : ببغداد العمري وابنه وحاجز والبلالي والعطار . ومن الكوفة العاصمي ومن اهل الاهواز محمد بن ابراهيم بن مهزيار. ومن اهل قم أحمد بن اسحاق ومن اهل همدان محمد بن صالح ومن أهل الري : الشامي والاسدي . يعني نفسه .. ومن اهل أذربيجان القاسم بن العلا . ومن نيشابور محمد بن شاذان النعيمي .. الى آخر الحديث .
::
س62 : قد ذكرتم سابقا سببا في سبب انتهاء الغيبة الصغرى , ولكننا لم نعرف هل حصلت الغيبة الصغرى على أغراضها الرئيسة ؟
الجواب : نعم قد تم استفياءالغيبة الصغرى لاغراضها , وهو واضح من كون الغرض الاساسي هو تهيئة الذهنية العامة لغيبة الامام ( عليه السلام ) , وهو مما قد حصل بالفعل خلال هذه الفترة ... فانها فترة كافية لحصول ذلك , وخاصة بعد ان تزايد احتجاب الامام بالتدريج حتى انحصرت ر ؤيته بشخص واحد هو السفير نفسه , ولم يبق بعد ذلك إلا أن يحتجب الامام ( عليه السلام ) عن كل احد على الاطلاق .
::
س63 : في إحدى الوصايا للسفير الرابع قال الامام له : من قال إنه رآني فهو كاذب , ونحن نسمع كثير من الناس يقول رايته لكنني لم أعرفه إلا بعد أن رحل عني , فكيف تفسر ذلك ؟
الجواب : مثل هذه الرؤيا او المقابلة للمهدي ( عليه السلام ) , لا ينفيها التوقيع الشريف أي الوصية السابقة بحال , فإنها لا تقترن أبدا بادعاء المشاهدة . بسبب جهل المشاهد بحقيقة من رآه وكونه هو المهدي . فهو لا يدعي أنه رأى المهدي ليلزم تكذيبه . وإذا أعرب عن ذلك , فانما يقول: رأيت فلانا ... ويذكر العنوان الظاهر الذي اتخذه المهدي ( عليه السلام ) في ذلك المجتمع , لا العنوان الواقعي للمهدي البتة . وظاهر بيان انتهاء السفارة ان ما هو كاذب أو ما يجب تكذيبه هو ادعاء مشاهدة المهدي بصفته إماما مهديا أو الالتفات الى ذلك ولو بالنتيجة , أي بعد انتهاء المقابله . وهو مما لا يمكن أن يحدث في المقابلات الاعتيادية للمهدي ( عليه السلام ) .
::
س64 : في أول الغيبة الصغرى أين سكن الامام المهدي ( عليه السلام ) ؟
الجواب : سكن المهدي ( عليه السلام ) في أول غيبته الصغرى في دار أبيه في سامراء .
::
س65: قد ذكرتم سابقا أن هناك مجموعة ادّعت السفارة الخاصة المزورة . من هم الذين ادعّوا السفارة الخاصة المزورة ؟
الجواب : هم كالاتي : 1- أبو محمد الشريعي . 2- محمدبن نصير . 3- أحمد بن هلال . 4- محمد بن علي بن بلال . 5 - محمد بن أحمد بن عثمان . 6-7 - إسحاق الاحمر , والباقطاني . 8- محمد بن علي الشلمغاني. 9- الحسين بن منصور الحلاّج . 10- محمد بن المظفر .
::
س66 : هل كانوا السفراء الاربعة يرون الامام المهدي ( عليه السلام ) ؟
الجواب : نعم , ومما يؤكد ذلك الرواية التالية , سُئل محمد بن عثمان بن سعدي العمري فقيل له : هل رأيت صاحب هذا الامر - أي الامام المهدي ( عليه السلام ) - ؟ قال : نعم , وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهوه يقول :: (( اللهم انجز لي ما وعدتني )) ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بستار الكعبة في المستجار وهو يقول : (( اللهم انتقم بي من أعدائك )).
:::::::::
... بهذا نكون قد انتهينا من القسم الثاني وهو أسئلة حول الغيبة الصغرى والسفراء الاربعه, وان شا ءالله وبعونه سنبدأ في الغد القسم الثالث وهو فيما يختص بـ ( جعفر ) عمّ الامام ( عليه السلام ) ...
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:39 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
.... بسم الله الرحمن الرحيم ....
((( فيما يختص بـ ( جعفر ) عمّ الامام ( عليه السلام ) )))
س67 : من هو جعفر الكذّاب , ولماذا سُمي بهذا الاسم ؟
الجواب : هو جعفر بن الامام علي الهادي ( عليه السلام ) عم ّ الامام المهدي ( عليه السلام ) . سُمي بجعفر الكذاب لانه ادّعى الامامة كذبا .
::
س68 : ما هو سبب منع الامام المهدي ( عليه السلام ) جعفر من الصلاة على أخيه الامام العسكري ( عليه السلام ) , وهذا قد يسبب خطورة على الامام المهدي ( عليه السلام ) أثناء خروجه في ذلك الوقت ؟
الجواب : نعم هناك خطورة على الامام المهدي ( عليه السلام ) لكن هناك مصلحة أكبر لمنع كارثة عظيمة وهي : إذا صلّى جعفر , فقد اكتسب في نظر المجتمع بعض الحق , ووضع لبنة أساسية في مخططه , وحصل على ( سابقة قانونية ) يمكنه أن ينطلق منها للتغرير بجماهير االموالين . وهو ما لا يمكن أن يحدث مع وجود الامام المهدي ( عليه السلام ) وقدرته على الاخذ بزمام المبادرة لدفع هذه الشبهة , ورفع البدعة , وإنقاذ مواليه من التورط بغير الحق من حيث لا يعلمون . إذن فلا بد أن يبادر الامام المهدي ( عليه السلام ) الى منع عمه عن الصلاة على الامام ( عليه السلام ) ويحرمه من هذه ( السابقة القانونية ) , ويحوز هذه السابقة لنفسه , وهو أحق بذلك ... لكونه الامام بعد أبيه والوريث الشرعي له .
::
س69 : ألم يكن في إمكان المهدي ( عليه السلام ) أان يصلي على جثمان أبيه في الخفاء قبل أن يدعي جعفر للصلاة عليه ؟
الجواب : نعم يستطيع ذلك , ولو فعل لكانت صلاةجعفر بن علي هي الصلاة الرسمية على المستوى الخاص .. إلا أن هذا هو الذي لا يريده المهدي , ويحاول التأكيد على نفيه و ( إقامة الحجة ) ضده .
::
س70 : هل يمكننا معرفة سوابق جعفر مع أبيه الامام الهادي ( عليه السلام ) , وما كان موقف الامام ( عليه السلام ) منه ؟
الجواب : عند ولادة جعفر نرى أن العائلة كلها سرت بولادته سوى أبيه ( عليه السلام ) فسألته امرأة في ذلك . فقال ( عليه السلام ) : (( هوني وسيضلّ به خلق كثير )) . ولما ترعرع وشب انحرف عن تعاليم الاسلام وعن توجيه والده و إمامه ( عليه السلام ) , واتخذ طريق اللهو وشرب الخمر والمجون تأثراً بهذا الخط المنحرف الذي كان يعيش على موائده الكثيرون في تلك العصور . ومن ثم نرى والده ( عليه السلام ) يأمر أصحابه بالابتعاد عن جعفر وعدم مخالطته , معلما إياهم بأنه خارج عن تعاليمه عاصي لأمره ونهيه . وكان يقول لهم : تجنبوا ابني جعفرا, فإنه مني بمنزلة نمرود من نوح الذي قال الله عز وجل فيه : قال نوح : إن ابني من أهلي . قال الله : يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح . فإن المنطق القرآني , قائم على أن الولد إذا كان مقتفياً خطى والده في اتباع الحق فهو ولده على الحقيقة . وأما إذا كان زائغاً عن الحق منحرفا عن طريق العدل ... فهو وإن كان مولوداً منه , إلا أنه ليس من أهله , لأنه عمل غير صالح . - أي الولد نفسه وليس الأب ارتكب عمل غير صالح - وهذا بعينه هو حال الامام الهادي ( عليه السلام ) مع ابنه جعفر .
::
س71 : ما الذي ساعد جعفر على ادّعاؤه الامامة بعد عن خسر أخيه العسكري ( عليه السلام ) ؟
الجواب : قد ساعدت عدة أمور على تخطيط هذا الادعاء , أو تخيلها جعفر مساعدة له :
1- خلوّ الجو على الصعيد الاجتماعي من منافس ظاهر مطالب بحقه بين الناس , وإذا خلا الجو للقبرة كان لها أن تبيض وتصفر , وللمنحرف أن يصطاد بالماء العكر .
2- عدم شياع خبر ولادة الامام المهدي ( عليه السلام ) بين الناس خوفا عليه , إلا بعض الخواصّ الذين كانوا يأمرهم الامام ( عليه السلام ) بالكتمان .
3- ما حاوله جعفر من الصلاة على أخيه , باعتبار أنها تعطيه ( سابقة قانونية ) يستفيد منها اجتماعيا في ادعائه للإمامة . لان المفروض أنه لا يصلي على الامام إلا وريثه الشرعي أو الامام الذي بعده , على ما نطقت به بعض الاخبار .
4- توسّطه الى الدولة , لكي تجعل له مثل مقام أخيه في شيعته , بإزاء مال سنوي يدفعه إليها مقداره عشرين ألف دينار .
::
س72 : ما هو سبب فشل الامور الاربعة التي ساعدت جعفر بالادعاء بالامامة ؟
الجواب : هنالك أمور عديدة من أهمها :
1- كون جعفر مشهورا بالفسق واللّهو والمجون .
2- منع جعفر من الصلاة على أخيه أمام جماعة من مواليه .
3- البيان الذي أصدره الامام المهدي ( عليه السلام ) بنفسه , في نفي إمامة عمّه , والتأكيد على بطلانها والبرهنة على كذبها .
4- شعور الدولة بالعجز من تأييده وإجابة طلبه .
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:39 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
.... بسم الله الرحمن الرحيم ....
س73 : ما هو البيان الذي أصدره الامام المهدي ( عليه السلام ) , في نفي إمامة عمّه ؟
الجواب : وذلك أن جعفر كتب الى بعض الموالين كتابا يدعوه الى نفسه , ويعلمه أنه القّيم بعد أخيه , ويدعي أن عنده من علم الحلال والحرام ما يحتاج إليه , وغير ذلك من العلوم كلها . وحين يصل الكتاب إليه يستنكر موضمونه ويشك بما فيه , فيذهب الى احمد بن إسحاق الاشعري , الذي يعرفه وهو أخص أصحاب الامام العسكري ( عليه السلام ) وأقربهم لديه , فيخبره بأمر هذا الكتاب ويعرضه عليه . فيبادر ابن اسحاق للكتابة الى الحجة المهدي ( عليه السلام ) بواسطة سفيره ويجعل كتاب جعفر في ضمن كتابه ليطلع عليه المهدي ( عليه السلام ) . فيرد الجواب الى أحمد بن اسحاق , شديد اللهجة , مستنكرا أشد الاستنكار , متحدياً لجعفر في إثبات الامامة أقوى التحدي , ويؤسفناأن يكون ذكر نص الكتاب خروج عما نتوخاه من الاختصار . ولكننا نذكر بإيجاز النقاط التي أكد عليها الحجة المهدي ( عليه السلام ) في كتابه :أولا : وجود الخطأ الاملائي في كتاب جعفر .
ثانيا : إن الله تعالى ميز آباءه الائمه ( عليهم السلام ) عن إخوتهم وبني عمّهم بميزات , وجعل بينهم فرقاً واضحا (( بأن عصمهم من الذنوب وبرأهم من العيوب وطهّرهم من الدنس ونزههم من اللبس , وجعلهم خزان علمه ومستودع حكمته وموضع سره , وأيدهم بالدلائل . ولولا ذلك لكان الناس على سواء ولادعى أمر الله عز وجل الامامة . كل أحد , ولما عرف الحق من الباطل ولا العلم من الجهل )) .
ثالثا : نفيه لكون جعفر عالما بالحلال والحرام , وأنه لا يعرف حتى حد الصلاة ووقتها , وانما يزعم ذلك طلبا للشعوذة .
رابعا : تذكير الناس بفسقه . وأن ظروف مسكره منصوبة , وآثار عصيانه مشهورة قائمة .
خامسا : تحديه بمطالبته بإقامة آية أو حجة أو دلالة , فإن كان له فليذكرها , والا بطلت دعواه .
سادسا : تحديه من الناحية العلمية , ومطالبة أحمد بن إسحاق أن يمتحنه في ذلك , ويسأله عن آية من كتاب الله يفسرها أو صلاة يبين حدودها وما يجب فيها . فإن لم يجب علم السائل حاله ومقداره من العلم .
سابعا : نفي أن تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) . ويختم المهدي ( عليه السلام ) كتابه بالدعاء لله بحفظ الحق على أهله . ويقول : وإذا أذن الله لنا في القول ظهر الحق واضمحل الباطل وانحسر عنكم .
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:40 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
س74 : ما هو سبب ادّعاء جعفر بأنه الوريث الشرعي لتركة الامام العسكري ( عليه السلام )؟
الجواب : قد انطلق جعفر بن علي في ادّعائه هذا من فكرتين ادّعائيتين :
إحداهما : عدم وجود ولد الامام العسكري ( عليه السلام ) , ليكون هو الوريث الشرعي . ومن هنا كان هو الوريث , باعتباره أخاً للموروث.
ثانيتهما : كونه الامام بعد أخيه , إذن فهو - على أقلّ تقدير - المشرف الاساسي والولي الاعلى على هذه الاموال الموروثة .
وكلا هذين الامرين , قد علمنا زيفهما , بعد وجود الحجة المهديّ ( عليه السلام ) ولداً للامام العسكري ( عليه السلام ) وكونه هو الامام بعده , دون علمه .
::
س75 : قد قرأنا بأن عائلة المهدي ( عليه السلام ) لم يبق لهم مأوى ولا ملبس ولا مطعم , بل بقوا يجولون في الطرقات بعد استيلاء جعفر على الميراث كله , ولا يستطيع أحد مساعدتهم لانه بذلك يعرض نفسه للتنكيل من قبل الدولة , فلماذا لم يظهر المهدي ويسيطر على العالم , ويمدّ عائلته بما تحتاج إليه من أسباب المعاش ؟
الجواب : أنه لو ظهر في ذلك الحين , لقتل لا محالة , من قبل الدولة لما قامت به من مجهود في البحث عنه , وكذلك لفشل مخططه في هداية العالم والسيطرة عليه , إذ لا يطيعه يومئذ ولا يسير في إمرته إلا أقل القليل من أصحابه ممن لا يغني لفتح شبر من الارض , فضلا عن البسيطة كلها . وأما المجتمع المنحرف فلن يستمع الى ندائه , وسيكون عونا للدولة عليه .
وخلاصة ذلك : أن الوقت لم يكن ملائما للظهور , وإن هداية العالم لا تتحقق إلا بالتأخير , إذن فمن المنطقي جداً بل الضروري حقيقة , التضحية بمصالح عائلته الخاصة في سبيل ذلك الهدف الإلهي الاعلى .
::
س76 : أنه وان لم يمكنه الظهور , إلا أنه يمكنه مساعدة أهله حال غيبته . فإنه يمكن إرسال الاموال إليهم بالطريق الذي كانت تخرج به التوقيعات والمراسلات عنه ( عليه السلام ) ؟
الجواب : إن جواب ذلك واضح , بعد العلم أن التوقيعات والمراسلات , إنما كانت تصدر عن المهدي ( عليه السلام ) في النطاق السّريّ الخاص الذي لا يتجاوز مواليه , الى أي شخص يشك بارتباطه بالسلطة أو ضعفه تجاهها , إذ من الواضح أن السلطة لو كانت تطلع على هذه المراسلات , لكانت المستمسك الرئيسي الذي تأخذ به ضدّه ( عليه السلام ) . إذا عرفنا ذلك نعلم أن دفع المهدي ( عليه السلام ) للاموال الى عائلته بشكل يغنيهم وييسر حالهم , يكون ملفتاً للنظر ومشيراً للتساؤل في ذهن السلطة , وخاصة وأن هذه العائلة لا زالت تحت المراقبة والتركيز ... فيكون له من المضاعفات ما لا يخفى . وأما مواصلتهم سراً بالمال اليسير من طريق سفرائه ... فهو أمر محتمل , لا يمكن نفيه .
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:40 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
: :
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
س77 : ما هو حال نرجس ( عليها السلام ) أم الامام المهدي ( عليه السلام ) بعد وفاة الامام الحسن العسكري ( عليه السلام ) واختفاء ولدها القائم ( عليه السلام ) ؟
الجواب : بعد وشاية جعفر للمعتمد على وجود ابن للامام العسكري ( عليه السلام ) تنقل إليه الاموال , وإرسال الخيل والرجال الى دار الامام ( عليه السلام ) فيكبسونه , ويفحصون في كل غرفة ودهاليزه , فلا يجدون شيئا , وليتهم يكتفون بذلك , وانما اشتغلوا بالنهب والسلب والغارة على ما رأوا من متاع الدار . وبينما هم منشغلون بالنهب , يتحين الامام المهدي ( عليه السلام ) فرصة غفلتهم , ويخرج من الباب . تقول الرواية : وهو يومئذ ابن ست سنين - والصحيح هو ابن خمس سنين - فلم يره أحد منهم حتى غاب . ولا يجد هؤلاء الرجال في الدار , بعد تبعثر أصحابها وتشتت شملها إلا الجارية ( أم المهدي ) ( عليه السلام ) , فيقبضون عليها ويرفعونها الى الجهات الحاكمة . ومن هنا تبدأ المحنة الاساسية لهذه الجارية الصابرة المجاهدة , تلك المحنة التي واجهتها , بكل صمود وإخلاص وإيمان , واستطاعت برغم الضغط الحكومي أن تخرج ظافره في المعركة , وأن لا تبوح بالسر العزيز الذي باح به جعفر , وقد أوجب الله تعالى عليه كتمانه ...وأبقت ولدها محجوبا مصونا من الاعتداء . إنهم طالبوها بالصبي , فأنكرته ومعناه أنها ادعت أنها لم تلد , وأنه لا وجود لهذا الصبي على وجه الارض ... لكنها تدعي أن بها حملا . ويقع كلامها في ذهن الحاكم موقعا محتملا . ومن هنا وقعت هذه الجارية تحت الراقبة الشديدة المستمرة ... حيث جعلوها بين نساء المعتمد ونساء الموفق ونساء القاضي ابن أبي الشوارب ... وهن نساء أعلى رجال الدولة . ولا زالوا يتعاهدون أمرها في كل وقت ويراعونها وطالت المدة ولم يحصلوا على شي . وبقيت الجارية على هذه الحال حتى واجهت الدولة مشكلات أساسية في المجتمع , واضطرت الى خوض الحروب في عدة جبهات , فاشتغلوا بذلك عن الجارية , فخرجت عن أيديهم , والحمد لله رب العالمين .
::
س 78 : قلت سابقا أنهم طالبوها بالصبي , فأنكرته . ومعناه أنها ادعت أنها لم تلد , وانه لا وجود لهذا الصبي على وجه الارض .. إنها تخبر بما لا تعتقد به ولكنه كذب ؟
الجواب : نعم لكنه كذب جائز بل واجب في الشريعة الاسلامية . فإننا نعرف أن الكذب يكون جائزا في ما إذا كان سببا في إصلاح ذات البين , ويكون واجبا فيما إذا توقف عليه إنقاذ نفس محترمة من الموت أو ما دونه من أنواع التنكيل الشديد .. وهو الان كذلك بالنسبة الى ولدها المهدي ( عليه السلام ) . فكيف إذا توقف على هذا الكذب البسيط مستقبل الاسلام وسعادة البشرية وقيام المهدي ( عليه السلام ) بدولة الحق .
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:41 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
.... بسم الله الرحمن الرحيم ....
س 79 : كم بقيت أم المهدي ( عليه السلام ) تحت رقابة الدولة الحاكمة ؟
الجواب : إن أم المهدي ( عليها السلام ) , بقيت تحت رقابة الدولة أكثر من عام , بل أكثر من عامين . وذلك لان إلقاء القبض عليها كان بعد وفاة الامام العسكري ( عليه السلام ) ,بمدة غير طويلة , نتيجة لوشاية جعفر ... إذن فقد تم ذلك خلال شهر ربيع الاول من عام 260 هـ . على حين أن هذه الحوادث التي دهمت الدولة , وقع أولها وهو موت ابن أبي الشوارب عام 261هـ وكانت واقعة الصفار عام 262 هـ وموت الوزير عام 263 هـ . والمظنون أن حادثة الصفار بما أوجبته من خروج المعتمد والموفق من سامراء , كانت هي السبب الرئيسي في خروجها من الاسر . وقد وقعت بالتحديد خلال شهر جمادي الثانية من عام 262 هـ . فتكون أم المهدي ( عليه السلام ) , وقد بقيت في الاسر عامين وما يزيد على الشهرين .
:
س80 : ما هو سبب مراقبتها الطويلة ألا يكفي التأكد من جنينها أو انتظار ولادتها أن يمضي عدة أشهر فقط ؟
الجواب : نعم , إن المقصود الاساسي من حجزها ومراقبتها ليس هو البحث عن جنينها أو انتظار ولادتها , وإلا كان يكفي للتأكد من ذلك أن تمضي عدة أشهر فقط , وإنما المقصود هو :
1- اضطهادها وعزلها عن مجتمعها . 2- احتمال اتصال ولدها بها خلال هذه المدة , لو كان موجودا .
إلا أن مخططهم باء بالفشل الذريع .
::
س81 : ما هو سبب أمر الامام الى سفرائه بانتقالهم من سامراء الى بغداد ؟
الجواب : ان الوكيل في بغداد سيمارس نشاطه في بغداد بحرية أفضل من سامراء , وستحمل الاموال إليه هناك , وتخرج التوقيعات منه . وفي ذلك ما لا يخفى من البعد عن الرقابة المباشرة للسلطات وعن الاحتكاك الدائم بالطبقة الارستقراطية في العاصمة , من القواد الاتراك وغيرهم ممن يمثل خط الدولة على طوله . وبما أنه آن لهذه السياسات المنحرفة أن تنتهي , ولهذا المخطط الحكومي أن يقف عند حدّه , ينبغي لوكلاء المهدي ( عليه السلام ) أن يواجهوا الجمهور متخلصين من هذا العبء متحررين من هذا الاضطهاد .. حتى يستطيعوا أن يمارسوا عملهم بشكل أفضل وبحرية أوسع وبخاصة وأن موقفهم . بصفتهم وكلاء عن المهدي الغائب ( عليه السلام ) . تجعل موقفهم دقيقا وحرجا تجاه السلطة , ويزيد حراجة فيما إذا كانوا يمارسون عملهم في سامراء .
:
س82 : مذا كانت نهاية جعفر عم الامام المهدي ( عليه السلام ) هل تاب أم بقي على وضعه المنحرف ؟ وان كان تاب فما هو الدليل على ذلك ؟
الجواب : اعلم أن جعفر , بعد أن مضى عليه الزمان يمارس النشاط العدائي للامام المهدي وعائلته , والممالىء للسلطات الحاكمة , ايس من نجاحه وسيطر عليه الحق , فكبح جماح نفسه وترك عمله , ورفع اليد عن سلوكه المنحرف , وتاب الى الله تعالى من ذنوبه .
والدليل على ذلك توقيع الامام المهدي ( عليه السلام ) في العفو عنه والتجاوز عن تقصيره , تطبيقا لقوله تعالى : فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم . وقوله تعالى : (( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )) .
يخرج هذا التوقيع بواسطة السفير الثاني : محمد بن عثمان بن سعيد العمري , جوابا على سؤال في ضمن عدة استفتاءات تقدم بها : إسحاق بن يعقوب الى الامام المهدي بواسطة هذا السفير . وكتب الامام ( عليه السلام ) فيما يخص جعفر قائلا : وأما سبيل عمّي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف ( عليه السلام ) . وهذا البيان من الامام المهدي ( عليه السلام ) , يدل على العفو عن جعفر , لنفس السبب الذي عفي به عن أخوة يوسف , وهو اعتذارهم ورجوعهم الى الحق وتوبتهم عما فعلوه .
::
س 83 : هل يجوز مناداة جعفر بالكذب بعد توبته ؟
الجواب : لا يجوز ذلك , لان من تاب لا ذنب عليه .
::
س 84 : ما هو الزمان الذي مارس جعفر فيه نشاطه ضد الامام المهدي ( عليه السلام ) , ومتى كانت توبته ؟
الجواب : أقول : من المؤسف أن لا يكون تاريخ بيان الامام في توبة جعفر معروفا بالتحديد وإنما غاية ما نعرفه هو خروجه بواسطة الوكيل الثاني للامام المهدي ( عليه السلام ) : محمد بن عثمان العمري المتوفي عام 305 هـ . وأما تاريخ توليه الوكالة بعد أبيه فمجهول لجهالة تاريخ وفاة أبيه عثمان بن سعيد على ما نسمع . ومن هنا لا نستطيع أن نحدد مقدار الزمان الذي استمر جعفر يمارس فيه نشاطه ولا الزمان الذي تاب فيه وصدر عنه العفو . غير أنه كان قبل سنة 305 هـ . وهو تاريخ مديد غير محدد , وهذا من فجوات التاريخ المؤسفة .
::
الى هنا نقف عند نهاية الفصل الثالث الذي يختص بـ ( جعفر ) عم الامام ( عليه السلام ) , وسنبدأ الفصل الرابع الذي يتحدث عن (( الخلفاء العباسيين والمهدي ( عليه السلام )) . _________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:42 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
((( الخلفاء العباسيين والمهدي ( عليه السلام )))
س85 : قد عرفنا عند قراءتنا للتاريخ أن المعتمد والراضي , بل المقتدر أيضا على احتمال كبير , كانوا يعلمون بالاتجاه الذي يسير فيه خط الائمة ( عليهم السلام ) أي علمهم بسفراء الامام المهدي ( عليه السلام ) , فهل كان الخلفاء الاخرون يعلمون بذلك أيضا , أم أن هذا العلم خاص بهؤلاء ؟
الجواب : إننا حيث عرفنا الجهل التام بحال السفراء , من سائر القواعد الشعبية الموالية للدولة , بمختلف طبقاتها فإنه لا يبقي أي دليل على اطلاع جميع الخلفاء بذلك .
فإن الخلفاء لم يكونوا يتقابلون أثناء انتهاء خلافة أحدهم وبدء عهد الاخر .... لكي نفترض أنه أسرّ له بهذا الامر . بل إن الخليفة منهم يتولىّ منصبه أما بعد موت الاخر , أو بعد أن يشارك في عزل سلفه , وقتله وفي كلا الحالين لم يكن الظرف يسمح بمثل تلك المقابلة .
وهناك أسباب يتعين بها أن يكون هؤلاء الخلفاء العالمين بخبر السفراء , هم وحدهم المطّلعون على ذلك .. إلا أن يكون غيرهم قد سلك نفس سبيلهم في الاطلاع على الخبر ... وهذا لم يرد في التاريخ ما يدل عليه .
كما يتعين ايضا أن يكون الخليفة العالم بالخبر حريصا على عدم التصريح به أمام أي شخص . إذ لوصرح به أمام بطانته وخاصته لانتشر الخبر , ولبدأت الحملات القوية ضد السفراء من حيث أن القواد والموالي كانوا أشد تطرفا من أشخاص الخلفاء في ذلك . ولكان هذا القول من الخليفة أحسن مستمسك ضده من قبل مواليه ومعارضيه على حد سواء .
::
س86 : إن هؤلاء الخلفاء من أين علموا بذلك , ومن أي طريق وصلهم الخبر ؟
الجواب : إن هؤلاء الخلفاء الاثنين أو الثلاثاء , قد عرفوا حال السفراء قبل توليهم للخلافة , وتصيدوا أخبارهم عن طريق اتصالهم ببعض القواعد الشعبية للسفير , من عامتهم أو خاصتهم , ممن يكون مسبوقا بالخبر .
ولا يمكن أن نفرض أي احتمال آخر لان سائر الاحتمالات يمكن سدها فيكون المتعين جزما كما سبق ..أن يكون الراضي أو المقتدر قد استقيا معرفتهما عن هذا الطريق ... حيث كانا قبل خلافتهما يعيشان العقيدة على البساطة والصفاء بعيدا عن جو الدولة الصاخب , فامتزجا بعلماء الخاصة فأحسوا منهما الانفتاح والميل الى حد ما , فزرفوا إليهما بعض ما يعتبر سراًّ عن الاخرين كاسم السفير وعمله .
::
س87 : إنهم اذا عرفوا ذلك , فلماذا أغضّوا النظر عن السفراء , وام يلقوا القبض عليهم ,لاجل فصلهم عن قواعدهم الشعبية أولا واستجوابهم عن الامام المهدي ثانيا . تمشيا مع الخط العام للدولة في محاربة الخط العام للائمة ( عليهم السلام ) ؟
الجواب : إن الخليفة العالم بأمر السفراء , لما لم يصبح عالما بأمرهم إلا بعد كونه منفتحا على خطهم ومطمئنا أليه بقليل أو بكثير . فهو لا يستطيع التخلص نفسيا وفكريا من هذا الاطمئنان , بعد توليه للخلافة .
إذن فبالرغم من كونه يجد نفسه عالما بحقيقة السفراء أو مسؤولا عن حماية خط الخلافة العباسي . إلا أنه يمس بالمسئولية أيضا تجاه السفراء , في حفظهم والستر عليهم , وفاء للخط الذي انفتح عليه قبل خلافته , وفي الحدود التي لا تنافي الامن العام في الدولة .
ومعه فهولا يصرح برأيه لاحد من خاصته , حفاظا على السفراء من أعدائهم لانهم لو عرفوهم لقتلوهم , وحفاظا على نفسه أيضا لانهم لو علموا به لما انتخبوه .
وإن غضينا النظر عن الوجه الاول فنفترض الخليفة عالما بسفارة السفراء , وغير حريص على الوفاء معهم , بل يرى السير على خط الدولة الذم والمحافظة على أمنها وصيانتها أرجح .
إلا أننا نقول : الخليفة لم يكن يجد القدرة أو لم يكن يجد المصلحة في أن تفتح الدولة جبهة جديدة للحرب , بتجديد الحملات ضد السفراء , وما يحتمله من استتباع ذلك من تحركات وإراقة دماء في نفس العاصمة بغداد ... مسكن الخلافة والسفراء , وما قد يستتبعه من ثورات في الاطراف من قبل المخلصين الداعين الى الرضا من آل محمد .
::
س88 : إن الخليفة على فرض انفتاحه على خط السفراء وميله إليه , كيف رضي بأن يتولّى الخلافة , ولماذا لم يسلّمها إلى من يرى أنها حقّه بعد أن تولاها ؟
الجواب : أننا إن فرضنا أن الخليفة كان قد أصبح قبل خلافته شيعيا ًمخلصا تماما .. إذن فقد يصبح معرضا للقتل على تقدير تصريحه برأيه ورفضه للخلافة . على أنه . لو كان كذلك . لعلم أنه ليس هناك من يدفع الخلافة إليه , فإن المهدي ( عليه السلام ) غائب والسفير غير مامور بتولي الخلافة .. كما أنه ليس هناك من يقبل تنازله عنها فإنه لو تنازل يعود الحكم الى شخص عباسي آخر , لا الى من يعتقده أهلا لذاك . ولعله يكون أسوأ اتجاها ضد السفراء منه فيما إذا تولاها .
وإن لم نفرض في مثل هذا الخليفة ذلك , ولا حاجة إلى مثل هذا الافتراض بطبيعة الحال , بل يكفي فيه افتراض كونه وفيا للصحبة السابقة مع الخاصة , محترما لعلمهم وتقواهم ... فإنه لا يحتمل في حقه رفض الخلافة حين تعرض عليه , بما فيها من ملك وقوة وإغراء . فإنها مما تنال بالسيف وتهرق في سبيلها الدماء , فكيف إذا حصل عليها بطريق سهل بسيط .
::
.. هذا كل ما يختص بالخلفاء العباسيين والمهدي ( عليه السلام ) وفي الغد سنتحدث عن (( شرائط الظهور وعلاماته )) ..
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:43 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
.... بسم الله الرحمن الرحيم ....
((( شرائط الظهور وعلاماته )))
س89 : ما الفرق بين شرائط الظهور وعلاماته ؟
الجواب : إن علامات الظهور , عبارة عن عدة حوادث , قد تكون مبعثرة , وليس من بد من وجود ترابط واقعي بينهما , سوى كونها سابقة على الظهور ... الامر الذي برَّر جعلها علامة للظهور , في الادلة الاسلامية .
وأما شرائط الظهور , فإن لها - باعتبار التخطيط الالهي الطويل - ترابط سببي ومسببي واقعي , سواء نظرنا الى ظرف وجودها قبل الظهور , أو نظرنا الى ظرف إنتاجها بعد الظهور .
وبصورة أوضح :
شرائط الظهور : وجود العدد الكافي من المخلصين الممحصين لغزو العالم بالحق والهدى .
وعلائم الظهور : وجود الدجّال والخسف وغيرهما .
::
س 90 : هل هناك اشتراك بين مفهوم شرائط وعلامات الظهور ؟
الجواب : نعم , يشترك هذان المفهومان : الشرائط والعلائم , بأنهما معا مما يجب تحققه قبل الظهور , ولا يمكن أن يوجد الظهور قبل تحقق كل الشرائط والعلامات . فإن تحققه قبل ذلك , مستلزم لتحقق المشروط قبل وجود شرطه أو الغاية قبل الوسيلة ... كما أنه مستلزم لكذب العلامات التي أحرز صدقها وتوافرها . إذن , فلابد أن يوجدا معا قبل الظهور , خلال عصر الغيبة الكبرى , أو قبل ذلك .
::
س 91 : ما هي شرائط الظهور ؟ وكم يبلغ عددها ؟
الجواب : شرائط الظهور ثلاثة وهي :
1- وجود الاطروحة العادلة الكاملة التي تمثّل العدل المحض الواقعي , والقابلة التطبيق في كل الامكنة والازمنة , والتي تضمن للبشرية جمعاء السعادة والرفاه في العاجل , والكمال البشري المنشود في الاجل .
2- وجود القائد المحتك الكبير الذي له القابلية الكاملة لقيادة العالم كله .
3- وجود الناصرين المؤازرين المنفّذين بين يدي ذلك القائد الواحد .
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:44 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
:
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
س92 : هل إن هذا القائد - أي الامام المهدي ( عليه السلام ) - يغزو العالم عن طريق المعجزة ؟
الجواب : لو كانت الدعوة الالهية على طول التاريخ , قائمة على ايجاد المعجزات من أجل النصر , لما وجد على وجه الارضمنذخلقت أي انحراف أو ضلال , ولما احتاج الامر الى قتل وجهاد . في حين قدمّت الدعوة الالهية آلاف الانبياء والعالمين كشهداء في طريق الحق , بما فيهم الائمة المعصومين ( عليهم السلام ) , وأوضحهم الامام الحسين ( عليه السلام ) في فاجعة كربلاء .
ولو كان الامر كذلك , لما احتاج اليوم الموعود الى تأجيل أو تخطيط , إذ يمكن إيجاده في أي يوم منذ ولدت البشرية الى أن تنتهي . ولعل الاولى والاحسن في مثل ذلك , أن يكون نبي الاسلام وهو خير البشر هو القائد العالمي المنفذ لليوم الموعود والهدف الاساسي من خلق البشر , مع أنه لم يشأ الله له ذلك .
::
س 93 : هناك روايات تدل على أن : (( الائمة ( عليهم السلام ) يتكاملون في كل ليلة جمعة )) . وهذا يلزم من ذلك كون الامام المهدي ( عليه السلام ) خيرا من آبائه , وهو خلاف الادلة الدالة على أن الائمة المعصومين من نور واحد , وأنهم متساوون في الفضل ليس فيهم أفضل سوى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟
الجواب : يمكن الجواب على ذلك بجوابين :
الجواب الاول : أنه لا خير في ذلك , فليكن المهدي ( عليه السلام ) أفضل من آبائه , باعتبار أن التخطيط الإلهي منعقد بإيكال اليوم الإلهي الموعود دونهم . وقد دلت على ذلك الروايات , ولعل أوضحها الخبر الذي أخرجه النعماني في الغيبة عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) حين سئل : هل ولد القائم ؟ فقال : لا , ولو أدركته لخدمته أيام حياتي . وفي حديث آخر في ( الكافي ) عن الريان بن الصلت قال للرضا ( عليه السلام ) : أنت صاحب هذا الامر ؟ فقال : انا صاحب هذا الامر , ولكني لست بالذي أملؤها عدلا كما ملئت جورا . وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني . وإن القائم هو الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشباب ... الحديث.
وأما الادلة المشا إليها الدالة على تساوي الائمة ( عليم السلام ) فيمكن أن تحمل على تساويهم في الامامة , أو في قابليتهم للقيادة العالمية بغض النظر عن تكامل ما بعد العصمة . كما يمكن أن يستثنى منها المهدي ( عليه السلام ) بالخصوص نظرا الى هذه الادلة الاخرى .
الجواب الثاني : إنه لا يلزم مما قلناه أفضلية المهدي ( عليه السلام ) على آبائه , خلافا لما تخيله السائل , ولما قلناه في الجواب الاول .
وذلك : لان نفس تلك الروايات دلت على أن كل ما يحصل عليه إمام متأخر من الكمال , يعطيه الله تعالى لكل الائمة المتقدمين عليه ولرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيضا وقد سبق أن سمعنا قول الامام الباقر ( عليه السلام ) - في حديث - : أما أنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم على الائمة ثم انتهى الامر إلينا .
وفي خبر آخر للكلينيّ في الكافي عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال : ليس يخرج شيء من عند الله عز وجل , حتى يبدأ برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , ثم بأمير المؤمنين صلوات الله عليه . ثم بواحد بعد واحد , لكي لا يكون آخرنا أعلم من أولنا .
:
س94 : إن بعض العلامات المذكورة في الاخبار متضمنة للمعجزات وخوارق الطبيعة ... وهي مما لا يمكن حدوثها , ومعه لابد من الاقتصار على ما يقع بشكل طبيعي من العلامات ... ؟
الجواب : إن قانون المعجزات هو الحكم الفصل في ذلك . وبتطبيقه على العلامات نعرف أن كل علامة كانت واردة بشكل منحصر في مقام إقامة الحجة من قبل الله تعالى على البشر , فهي ممكنة الوقوع بل ضرورية لا محالة ... ومطابقة للقواعد العامة المبرهن على صحتها في الاسلام .
وإن لم تكن العلامة المنقولة واقعة في هذا السبيل , لم تكن مطابقة للقاعدة ولزم رفض دليلها ما لم يكن قطعيا . وليس في الاسلام دليل قطعي يدل على ذلك .
وإذا تصفحنا العلامات , لم نجد منها ما هو قائم على أساس إعجازي , غير بعض الحوادث الكونية السابقة على الظهور , كالخسوف والكسوف في غير أوانه زالصيحة .... .
:
س95 : إن كل علامات الظهور تضمن أخبارا بالمستقبل .. فكيف يكن أن نتأكد من صحتها , مع أنه لا يمكن للبشر الاطلاع على االمستقبل ؟
الجواب : لا يمكن الاخبار بالمستقبل إلا عن طريق التعليم من قبل علام الغيوب جل شأنه , أما بالوحي أو بما يمت إليه بصلة بواسطة أو بوسائط , كما كانت عليه صفة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والائمة المعصومين من بعده , على ما هو الثابت في عقيدة الاسلام . وأما المناقشة في ذلك , فهي تحتاج في جوابها الى الاستدلال من جديد في أصل العقيدة , وهو مما لا مجال له في هذا الكتاب . إذن , فما دام المعصوم ( عليه السلام ) , عارفا بحدوث المستقبل , أمكنه الاخبار بها بطبيعة الحال . وهناك من المصالح ما يدعو الى ذلك , وهي أن تكتسب العلامات كاشفيتها المطلوبة على الظهور . فإننا قلنا بأن جملة منها يتوقف على الاخبار به ووروده في الاخبار . ويكون في هذه الاخبارات مشاركة حقيقية في التخطيط الالهي لليوم الموعود . ومعه , فليس علينا إلا أن ننظر الى ما وصلنا من هذه الاخبار , فإن كانت إثباتا تاريخيا كافيا للعلامة المعينة , أمكن الاخذ به بطبيعة الحال . والالزام رفضه , لانه غير كاف للاثبات , لا لكونه موضعا للمناقشة في أساسه النظري .
::
س96 : إن علامات الظهور كما تكون منبهة للمخلصين الممحصين المؤيدين للمهدي ( عليه السلام ) , فتعدهم نفسيا لاستقباله ومؤازرته . كذلك تكون العلامات منبهة لاعداء المهدي ( عليه السلام ) الذين من المحتمل أن يعدوا العدة ضده . وخاصة اذا حدثت العلامات القريبة من الظهور , في يوم من الايام . فيكون هذا التنبيه ضد مصلحة اليوم الموعود , كما هو واضح فكيف كان ذلك ؟
الجواب : لو فرضنا أن اعداء المهدي ( عليه السلام ) ضبطوا علامات الظهور ورأوها عند تحققها وفهموا مغزاها , واستعدوا ضد المهدي ( عليه السلام ) . فإن الظهور , ليس أمرا أوتوماتيكيا قهريا بعد حدوث العلامات مباشرة . بل هو أمر اختياري مخطط من قبل الله تعالى عز وجل . ومعه فمن الممكن تأجيل الظهور ولو لعدة سنوات , حتى ينقطع الاستعداد . ولا يظهر المهدي ( عليه السلام ) إلا على حين غرة من أعدائه .
::
س 96 : إذا كان الله تعالى يؤخر ظهور الامام ( عليه السلام ) فكيف بالعلامات التي دل الدليل على قربها من الظهور . فإن تخلفه عنها وتأجيله بعدها , خلاف المفروض ؟!
الجواب : يمكن ان نجيب على هذا السؤال بجوابين هما :
1- إن المعنى القرب من الظهور , ليس هو الفصل الزماني بعدة ايام فقط ... بل القرب الزماني ما يكون مقابلا للتأخر لقرن أو عدة قرون ... ومعه تكون العشر اعوام والاقل والاكثر قريبا من الظهور . ومن المعلوم أن الاستعداد العسكري لا يبقى مركزا طيلة هذه المدة .
2- لا بد لنا أن ندرك أن هذه العلامات القريبة من الظهور , لا تحدث إلا في زمان يعجز اعداء المهدي ( عليه السلام ) عن مقابلته بالسلاح .. وبعد أن تحدث يمكن أن يتبعها الظهور مباشرة ... وهم لا يستطيعون المقاومة , ولو استطاعوا شيئا , فإنهم سيفشلون حتما .
::
س98 : أخرج ابن ماجة , عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف " . وفي حديث آخر : " يكون في آخر أمتي خسف ومسخ وقذف " , أيحتمل وقوع ذلك ؟
الجواب : أخرج المفيد في الارشاد عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) في حديث قال : ( والمسخ في أعداء الله ) .
- وهذا المضمون لا يمكن أن يصمد للنقد - فإن المسخ وإن كان ممكنا ومتحققا في التاريخ , ككما نص عليه القرآن الكريم ... إلا أنه لا يقع في هذه الامة , للدليل الدال على أن العقوبات التي وقعت على الامم السابقة لا يقع مثلها على هذه الامة , ومن هنا سمّيت بالامة المرحومة . نعم , يمكن أن يحمل المسخ على الرمز , من حيث انتقال الافراد من الهداية الى الضلال . وهو أمر صحيح ومتحقق في عدد من الافراد . إلا أن حمل الروايات عليه خلاف الظاهر .
::
س99 : اختص الشيخ المفيد في الارشاد , حيث روى قائلا : قد جاءت الاثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي ( عليه السلام ) وحوادث تكون أمام قيامه وآيات ودلالات ... وعد منها : وأموات ينتشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا , فيتعارفون فيها ويتزاورون , هل يُحتمل حصول ذلك ؟
الجواب : أولا ظاهر ذلك حدوثه خلال عصر الغيبة الكبرى . ولعله من الايات الخاصة المنبهة للمخلصين على قرب الظهور . ولكن مما يهون الخطب أن هذا الخبر مما لا يصلح للاثبات التاريخي , لكونه مرسلا , ليس له سند .
::
س100 : هل يمكن أن نجعل هذا الخبر السابق من أخبار الرجعة , وهي كثيرة . وليس معنى الرجعة غلا رجوع الانسان الى الحياة بعد الموت ؟
الجواب : أن الرجعة يقال بها عادة بعد الظهور , وليس قبله . وهذا الخبر نص بوقوع قيام القائم ( عليه السلام )أي قبله , وهو مما لم يقل به أحد .
::
س101 : هل أنه خروج الشمس من مغربها من علامات ظهور المهدي ( عليه السلام ) ؟
الجواب : إن هذه الاية من علامات الساعة المباشرة .
_________________
 |
|  | | أفديك يا أباهادي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3761 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:44 am | |
| اللهم صل على محمد و آل محمد
:
..... بسم الله الرحمن الرحيم ......
(((( العلامات الحتمية ))))
س102 : هل إن هنالك علامات حتمية لظهور صاحب الزمان ( عجل الله فرجه ) ؟
الجواب : نعم نذكر منها :
1- خروج الدّجال .
2- الصيحة والنداء السماويان .
3- خروج السفياني .
4- قتل النفس الزكية .
5- خروج السيّد الحسنيّ .
6- ظهور كفّ من السماء .
7- كسوف الشمس وخسوف القمر .
8- العلامات التي تظهر في رجب .
9- اختلاف بني العباس وانقراض دولتهم .
::
س103 : هل هناك علامات وآيات أخرى لظهوره ( عليه السلام ) ؟
الجواب : نعم , ظهور آيات غريبة وعلامات سماوية وأرضية لظهوره ( عليه السلام ) مما لم يتوفر لولادة وظهور أي حجة آخر , بل جاء في الكافي عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : (( سنريهم آياتنا في الافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )) , أنه فسرها بآيات وعلامات ما قبل الظهور , وفسر تبيّن الحق بخروج القائم ( عليه السلام ) , وقال : هو الحق من عند الله عز وجل , يراه الخلق , ولابد منه . وهذه الايات والعلامات كثيرة , حتى لقد ذكر منها بعضهم نحوا من أربعمائة .
:
س104 : هل أن نداء السماء بصوت جبرائيل من المحتومات ؟
الجواب : أعلم أن هناك نداءً سماويا يقارن ظهوره ( عليه السلام ) وفقا لما جاء في مرويّات كثيرة ,فقد روى علي بن إبراهيم في تفسير الاية الكريمة : (( واستمع يَومَ ينادِ المنادِ منمن مكانٍ بعيدِ )) , عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال : ينادي منادٍ من السماء باسم القائم وأبيه ( عليهما السلام ) . وروي في ( غيبة النعماني ) عن الباقر ( عليه السلام ) أنه قال في خبر : ينادي مناد من السماء القائم ( عليه السلام ) فيسمع ما بين المشرق والمغرب , فلا يبقى راقد إلا قام , ولا قائم إلا قعد , ولا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت , ثم قال : وهو صوت جبرئيل في شهر رمضان ليلة الجمعة الثالثة والعشرين , وعلى هذا المضمون أخبار كثير فاقت حد التواتر , ومنها أن ذلك من المحتومات .
::
س105 : هل هنالك نداء ثاني غير النداء الاول الذي ذكرناه سابقاً ؟
الجواب : نعم , فهنالك غمامة بيضاء له ( عليه السلام ) تظلله من الشمس , وينادي منها مناد بلسان فصيح يسمعه الثقلان والخافقان : هو المهدي من آل محمد ( عليهم السلام ) يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا . وهذا النداء هو غير الصوت الذي تقدم ذكره - أي صوت جبرائيل ( عليه السلام ) - .
:
(((( السفيانيّ ))))
س106 : من هو السفياني ؟ ولماذا لُقّب بالسفياني ؟
الجواب : هو عثمان بن عنبسة من ولد خالد بن يزيد بن معاوية . ولقب بالسفياني لانه من نسل أبي سفيان .
::
س107 : ما هي أوصاف السفياني ؟
الجواب : هو رجل وحش الوجه , عليه أثر الجدري , أزرق العينين .
::
س108 : من أين يخرج السفياني ؟
الجواب : يخرج من الوادي اليابس , أي البيداء الخالية من الماء والكلأ ما بين مكة والشام .
::
س109 : من هو عثمان بن عنبسة , وماذا يدعي ؟
الجواب : هو السفياني , من ولد يزيد بن معاوية بن ابي سفيان ( لعنهم الله ) , جاء في نفس الحديث السابق عن الصادق ( عليه السلام ) قال :
(( إذا دنت الشمس للغروب صرخ صارخ من مغربها : يا معشر الخلائق , ظهر ربكم بالوادي اليابس , وهو عثمان بن عنبسة , من ولد خالد بن يزيد بن معاوية بن ابي سفيان , فبايعوه تهتدوا , ولا تخالفوا عليه فتضلوا , فيرد عليه الملائكة والجن والنقباء قوله , يكذبونه , فلا يبقى ذو شك ولا مرتاب ولا منافق ولا كافر إلا ضل بالنداء الاخير )) .
_________________
 |
|  | | | 500 سؤال حول الامام المهدي ( عج ) | |
|
| صفحة 2 من اصل 2 | انتقل الى الصفحة : 1, 2 |
| | صلاحيات هذا المنتدى: | لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| | |
| |
|