منتدى السيد حسن نصر الله
منتدى السيد حسن نصر الله يرحب بك يا زائر
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الخامنئي
Admin
Admin



سجّل في : 15 يونيو 2007
عدد المساهمات : 3606
احترامك للقوانين في المنتدى : http://i26.servimg.com/u/f26/11/29/22/48/11110.png
أعلام البلدان : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_s10.gif

مُساهمةموضوع: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )   الأحد ماي 25, 2008 7:42 am


هذا موضوع مخصص لخدمــــة أبي الفضل العباس علية السلام ،،، فلا تجعله يقف عندك فتحرم من أجـــر نشرة و شفاعة صاحبه كرامــــات أبي الفضل العباس علية السلام ' الجزء الأول

الموضوع بالفعـــل طويل ولكن كل كلمـــــة فيه تستحق القراءة أعد هذا الموضوع أخي السيد عبد العظيم الحيدري وقد أتفقت معه على نشرة في خدمـــة مولاي أبي الفضل العباس علية السلام فلا تنسوة ولا تنسويني من صالح دعـــــــائكم بغفران الذنوب وقضاء الحوائج بحق قمـــر بني هاشم

بســـــــم الباري نبدء

إن شاء الله سأجمع في هذا الموضوع المبارك بعض كرامات ساقي عطاشى كربلاء أبو الفضل العباس بن أمير المؤمنين (عليهما السلام) بعض الكرامات سأنقلها من كتاب 'اعجب القصص في كرامات العباس عليه السلام' تأليف السيد محمد حسن صادق آل طعمة , وبعضها سأنقلها من الإنترنت والتي نقلتها إحدى الأخوات المؤمنات من نفس الكتاب 'جزاها الله خيرا'

أبو الفضل العباس كان بالحقيقة معجزة..

بقلم:عبد المحسن السيد

والمعجزة: ما لم يجود به الزمان.. بل يتفضل به الرحمن من أجل أمر عظيم الشأن الهي يريد الإثبات والتأييد.. وقيل أن القرآن الصامت معجزة إلهية .. وأمير المؤمنين(عليه السلام) القرآن الناطق معجزة رسولية.. والعباس معجزة الإمام علي (عليه السلام) لنصرة واثبات الحق الحسيني..

فالعباس كان من الرجال المميزين في التاريخ الإسلامي والإنساني على حد سواء. والإنسان بخلقه يكون من جسد وروح.. وجسد العباس كان من بطل الإنسانية الخالد الإمام علي (عليه السلام) الذي ما أنجب التاريخ كلّه والنساء كلّهن مثله إلا ابن عمه رسول الله (ص).. ومن أم أنجبتها الفحول من العرب (أمّ البنين) ـ أنعم بها وأكرم من أمٍّ ـ فاجتمع في ذاك الفتى شجاعة وإباء الإمام علي (عليه السلام) وبطولة أخواله فحول العرب لأن العرق دسّاس كما يقول الأمير (عليه السلام). أما الروح الزكيّة فهي نفحة إلهية انبثقت من روح الأمير (عليه السلام) وترعرعت بحمى الحسين (عليه السلام) وتزكّت بعمل العباس نفسه فكانت روح إيمانية قل نظيرها في بني البشر.
فكان العباس مجمعاً للفضائل، وملاذاً للخصال الحسنة الشمائل.. وكان ذا قوة روحية هائلة، وطبيعة بنائه الجسدي تخدم قوته المعنوية والروحية.. فقد كان طويل القامة، عريض ما بين المنكبين، ضخم الجسم أنيق، بحيث يركب على الفرس المطهم ـ القوي العالي ورجلان تخطان على الأرض.

فامتزجت فيه قوة الروح ، وقوة الجسد، وأضيفت إليهما النخوة الهاشمية، والشجاعة الحيدرية ، والقوة الإلهية ، والإيمان الحسيني ..

فقد كان جسم العباس جسما عملاقا.. طويل القامة طول الزمن.. عريض ما بين المنكبين عرض الأيام والليالي، ضخم الجسم ضخامة الرسالة، أنيق أناقة الحقيقة، قائد سفينة من سفن النجاة تخطُّ على وجه الزمن صراط مستقيم تسير بإمرة الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الجنة..فروحه وثّابة إلى الحقّ والحقيقة ورغم ضخامة جسده الشريف لم يستطع حمل غلوائها وتوثّبها فاستأذن أخاه وإمامه ومولاه أبا عبد الله الحسين (ع) قائلاً: أخي… قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين..

فالصدر الذي وسع السلام والقلب الذي اتزن القرآن فزهر فيه الإيمان، قد ضاق وليس عنده إلا هذا الجسد (والضغط يولّد الانفجار) كما يقال ـ والانفجار يولّد التمزّق والتشتّت للمتفجّر.. وهكذا فعل أبو الفضل العباس ـ فقد طارت يداه الشريفتان .. وعينه البارة.. انفلتت هامته العالية، وتمزق جسده الشريف كلّه بسيوف ورماح الحقد، والغدر، والكفر، والنفاق.. فانطلقت روح العباس من أسر الجسد المقطع وهو يصيح (السلام عليك أخي أبا عبد الله) وصارت ترفرف فوق الرؤوس تشهد على أعمال الطغاة وتقضي حوائج المؤمنين والمحتاجين من المستضعفين..

ألم يكن باب الحوائج إلى الله، وكاشف الكربات أبو الفضل العباس..؟؟

فلا السيف الذي قطع يده .. ولا السهم الذي مزّق عينه، ولا العمود الذي فلق هامته ولا كل محاولات التشويه التي طالت رسالته استطاعت أن تؤثر على روحه الهائجة بالمثل والقيم.. وأن تؤثر على فحولته ورجولته العارمة ضدّ الظلم والطغيان.. بل تلك أضافت إلى قائمة القيم قمة جديدة اسمها (أبو الفضل)… والأخرى أضافت إلى الشعارات شعاراً للحرية اسمه (العباس)..

وكما كان سيف الإمام الحسين (عليه السلام) أطول سيوف الحق في التاريخ ، فقد كان العباس حدّه..

والسلام على أبي الفضل العباس: فإن قلت لي أن العباس قمّة ـ قلت بل العباس قيمة

وإن قلت أنه قمّة القيمة ـ قلت بل العباس قمّة القمّة.


_________________


عدل سابقا من قبل عاشق الخامنئي في الأحد ماي 25, 2008 7:46 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الخامنئي
Admin
Admin



سجّل في : 15 يونيو 2007
عدد المساهمات : 3606
احترامك للقوانين في المنتدى : http://i26.servimg.com/u/f26/11/29/22/48/11110.png
أعلام البلدان : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_s10.gif

مُساهمةموضوع: رد: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )   الأحد ماي 25, 2008 7:42 am

نبدأ مع الكرامة الأولى

كرامته عليه السلام العجيبة في شفاء مريض في صحنه الشريف :

ذكر صاحب كتاب 'أبو الفضل العباس عليه السلام' عن كتاب 'ارمغان رمضان' للحاج السيد 'محمد لطيف سجادي آل علي' ,القسم السابع , أن العلامة الشيخ (مرتضى الاشتياني) نقل عن أستاذه الميرزا 'حسين خليلي طهراني' قال : أخبرنا شيخ جليل وزميل في الدراسة أن أحد التجار وكبير عائلة (آل كبة) في زمان كان ولده قد أصيب بمرض الحصبة الشديدة وشارف على الموت فعصبوا عينيه وشدوا رجله وخرج أبوه إلى ساحة البيت ضاربا ً على رأسه باكيا ً متأثرا ً لاحتضار ابنه الوحيد وقرب أجله .. خرجت أمه العلوية إلى حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام) وطلبت من السادن بأن تحيي ليلتها في الحرم الشريف لطلب شفاء ابنها رفض في البداية ولكنه وافق على ذلك وأمر خــَـدَمـَـة الروضة العباسية السماح لها بالبقاء , قال الشيخ : وصلت إلى كربلاء ولم يكن لي علم بمرض الشاب من آل كبة وفي تلك الليلة رأيت في عالم الرؤيا أني تشرفت بزيارة سيد الشهادء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) من جانب مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي 'عليه الرحمة' فرأيت الأرض والسماء تعج ّ بالملائكة وقد نصبوا كرسيا ً عند رأس الحسين لجده رسول الله فجلس 'صلى الله عليه وآله وسلم' ... وفي هذه الأثناء دخل ملك وسلم على رسول الله , وقال : يا رسول الله إن باب الحوائج ابا الفضل يقرؤك السلام ويقول : ان العلوية زوجة الحاج آل كبة تطلب منك أن تدعو الله تعالى لشفاء ابنها فطلب الرسول 'صلى الله عليه وآله وسلم' من الله ذلك فنزل ملك من السماء وأخبره أن موت الشاب مقدر وبعد لحظات دخل عليه ملك اخر وطلب منه شفاء الشاب مرة ثانية فدعا له مرة أخرى فنزل ملك آخر وأخبره بأن موت الشاب مقدرا ً لا محالة .. قال الشيخ : رأيت الملائكة قد أصابها الذعر والتشتت وهي تنتشر بصورة غير طبيعية فالتفت وإذا بالعباس (عليه السلام) قد جاء على هيأته يوم شهادته في أرض كربلاء وسلم على رسول الله 'صلى الله عليه وآله وسلم' وقال : إن العلوية توسلت بي وطلبت شفاء ابنها مني فأرجو منك يا رسول الله أن تطلب شفاءه من الله تعالى وإلا ترفعوا عني لقب باب الحوائج..... فاغرورقت عين النبي 'صلى الله عليه وآله وسلم' , والتفت إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال : يا علي ادعو معي لطلب شفاء الشاب فرفعا ايديهما للدعاء وبينما هم كذلك وإذا بملك ٍ قد نزل من السماء وبعد السلام قال : إن الله يقرؤك السلام ويقول اني شافيت المريض إكراما ً للعباس (عليه السلام) باب الحوائج قال الشيخ : استيقظت من النوم فورا ً فرأيت أن الوقت يقرب من طلوع الفجر وقلت في نفسي ان هذه الرؤيا لصادقة بالتأكيد وفيها إشارات وأسرار وبحلول الصباح ذهبت إلى منزل الحاج آل كبة , وعندما دخلت البيت فرأيته مضطربا ً وهو يدور في ساحة منزله ويضرب رأسه لاحتضار ولده وكان قد ترك ولده في الغرفة معصوب العين والرجلين ... فقلت له : ما بك يا حاج وما الخبر ؟ فقال لي : أما تدري بحال ابني فأخذت يده وقلت له : التزم الهدوء ولا تحزن فإن الله قد شافاه ولا خوف عليه فتعجب الحاج من قوله , وأخذني إلى غرفة ابنه المريض الذي يتوقع موته في لحظات وعند دخولنا الغرفة وجدنا الشاب جالسا ً وهو منهمك بفتح العصابة عن عينيه ورجليه وهو بصحة جيدة فهرع الأب واحتضن ولده وسمعه يقول : انني جائع , وقد تماثل للشفاء بشكل لا يشك أحد بانه كان مريضا ً ببركة كرامة مولانا أبي الفضل العباس (عليه السلام)


_________________


عدل سابقا من قبل عاشق الخامنئي في الأحد ماي 25, 2008 7:46 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الخامنئي
Admin
Admin



سجّل في : 15 يونيو 2007
عدد المساهمات : 3606
احترامك للقوانين في المنتدى : http://i26.servimg.com/u/f26/11/29/22/48/11110.png
أعلام البلدان : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_s10.gif

مُساهمةموضوع: رد: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )   الأحد ماي 25, 2008 7:43 am

الكرامة الثانية

كرامته عليه السلام في رد عين 'والد مؤلف هذا الكتاب' الذي ننقل عنه الكرامات :

يقول المؤلف : حدثتني جدتي 'رحمها الله تعالى' عام 1984 ميلادية أن والدي الذي أعدمه النظام الصدامي المشين قسراً بلغ من العمر (ست سنوات) وهو كان فاقداً للبصر عجز الأطباء عن شفائه ولم ترَ بــُـدا ًمن ذلك حتى قررت التوجه إلى باب الحوائج قمر بني هاشم أبي الفضل العباس (عليه السلام) والتوسل بمقامه العالي والسامي في رد بصر إبنها فما أن أصبح صباح اليوم التالي إلا وتوجهت بيقين صادق وإيمان راسخ وعقيدة ثابتة وهمة عالية نحو مرقده الشريف الطاهر الذي تؤم إليه أفئدة الملايين من مشارق الأرض ومغاربها لزيارته ونيل المطالب منه (عليه السلام) بقلوب ملؤها الأمل والطمأنينة بقضاء حوائجها المستعصية وصلت جدتي (رحمها الله تعالى) عند ضريحه المقدس وصلـّت عنده ركعتين لقضاء الحاجة ووقفت أمام المدخل الرئيسي مما يلي الرأس الشريف وقالت بقلب منكسر مفجوع : ( إنني أعلم علم اليقين يا مولاي يا أبا الفضل العباس إنك البطل المجاهد والمحامي الناصر والأخ المدافع عن أخيه (عليه السلام) واشهد أنك أعطيت ما تملك من اجل العقيدة والمبدأ حتى ابتدأت بتقديم يمينك وشمالك وعينيك فإن كان ذلك كله صحيحا ً كما ورد في الأثر فأقسم عليك بعينك الشريفة التي أرخصتها لأجل أبي الشهداء عليه السلام يوم الطفوف إلا رددت عليّ عين ابني ) قالت جدتي رحمها الله تعالى : رجعتُ إلى البيت ولا زالت الهموم تتأبطني ولا زال ولدي على تلك الحالة التي اعتدنا عليها كل يوم وسرعان ما ذهبت تلك الساعات العجاف وانقضت داهمنا المساء وضعت رأسي للنوم استغرقت في النوم هنيهة رأيت أبا الفضل العباس (عليه السلام) ذلك الوجه النوراني وكأنه فلقة قمر في الليل الآلي وكان حسن الشمائل ولم أرَ وجها ً أجمل وأنور منه قال لي : نعم أيتها العلوية إنني ذلك الذي قدمت حياتي رخيصة لإمامي سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وقدمت اليمين والشمال وعيني على منحر العقيدة من أجل ترسيخ مبدأ الإسلام المحمدي الأصيل فقد آن الأوان الآن لأن أرد عين ابنك ولكن بشرط أن تغيري اسمه من 'إبراهيم' إلى 'صادق' وسوف تحصلين على مرادك بإذن الله تعالى ومن الجدير بالذكر أن والدي كان اسمه إبراهيم حتى بلوغه السنة السادسة من عمره أيقظت جدي (عليه الرحمة) من نومه من منتصف الليل وأخبرته بالقصة وما جرى منذ الصباح الباكر وحتى هذه اللحظة وما رأت في عالم الرؤيا وماذا أخبرها العباس بن علي (عليهما السلام) فنهض جدي من النوم على غير عادته وسرعان ما تناول القرآن الكريم وغـيـّـر اسم والدي من إبراهيم إلى صادق مسرورا ً بما رأته جدتي في عالم الرؤيا وبشرها بالخير لـِـما رأت وانقضت الفترة وعادوا إلى النوم مرة ثانية حتى الصباح استيقظوا من النوم ولم يحدث شيء قالت جدتي جلسنا لتناول طعام الإفطار .... فوجئنا بقيام ولدنا من نومه وهو يركض في باحة البيت بسرعة غير مألوفة ويصيح : العباس أعطاني علما ً .. العباس أعطاني علما ً وفتحت عيناه بكرامة من الله العلي القدير للعباس بن علي بن أبى طالب (عليهما السلام) واستجابة دعاء جدتي (رحمها الله تعالى) عند طبيب الهموم والغموم (عليه السلام) في حضرته المقدسة ما خاب من تمسك بهم وأمن من لجأ إليهم .... هكذا جعل الله تعالى المقادير بأيديهم عليهم.


_________________


عدل سابقا من قبل عاشق الخامنئي في الأحد ماي 25, 2008 7:47 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الخامنئي
Admin
Admin



سجّل في : 15 يونيو 2007
عدد المساهمات : 3606
احترامك للقوانين في المنتدى : http://i26.servimg.com/u/f26/11/29/22/48/11110.png
أعلام البلدان : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_s10.gif

مُساهمةموضوع: رد: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )   الأحد ماي 25, 2008 7:44 am

الكرامة الثالثة


كرامته عليه السلام في عقاب وإذلال الذين قصفوا مرقده المقدس أيام الانتفاضة الشعبانية عام 1991 م :

حدثني الأخ المؤمن مصطفى السـّـدّاوي عن صديق له من المؤمنين الموالين قائلا ً :

بعد أحداث الانتفاضة الشعبانية التي عمـّـت أرجاء العراق سنة 1991 , رفضتُ العودة والانخراط مرة أخرى في سلك الجيش الصدامي , وما أن أخمدت تلك الانتفاضة المباركة من قبل قوات النظام الطاغي ودخول الجيش إلى المدن وترويع الأهالي بشتى الوسائل التعسفية , خفت على نفسي خوفا ً شديدا ً من بطش النظام واعتقالي وربما إعدامي , فأجبرت على الالتحاق بوحدتي العسكرية .توجهت إلى مدينة 'الرمادي' في اليوم التالي بسيارتي الخاصة التي كانت تحمل رقم 'كربلاء' , وذلك لغرض تنظيم أوراقي في دائرة عسكرية هناك , فما أن وصلت منتصف الطريق بعيدا ً عن مدينة بغداد وإذا بسيارة كانت إلى جنبي تتبعني حتى وصولي إلى مدينة الرمادي وكان رقمها 'صلاح الدين' , وكان صاحبها ينظر إليّ بتمعـّـن على طول الطريق نزلت من سيارتي ودخلت الدائرة لقضاء أمري فرأيته أمامي يتابعني . خفت من الأمر كثيرا ً ودعوت الله أن ينقذني مما أنا فيه متوسلا ً بأبي الفضل العباس(عليه السلام ) بقولي : ' دخيلك يا أبا الفضل دخلت غرفة المدير , دخل بعدي مباشرة , ورأيت الضباط والموظفين يحترمونه كثيرا ً حتى ظننت أنه قطب من أقطاب هذه الدائرة , وما إن قدمت أوراقي للمتابعة بمباشرتي في الوحدة العسكرية حتى سمعت هذا الرجل يقول للضابط المكلف بإنهاء معاملتي : أنجز معاملته على وجه السرعة لأنني لي شغل معه خفت من الأمر أكثر فأكثر , وتيقنت اعتقالي وربما إعدامي بلا شك من قبل أزلام الطغمة الصدامية الإجرامية استلمت كتابي وخرجت مسرعا ً متواريا ً عن نظره لأنكفئ عن شره , تابعني من خلفي حتى لحق بي وقال لي : إلى أين تريد ؟ إن لي معك شغل مهم , فتعجبتُ لذلك ! , فاتخذت كل الاحتياطات اللازمة لردعه عند شعوري بالخطر منه .قلت له : وما هو شغلك معي ؟ و أنا لا أعرفك من قبل

قال لي : أنت من أهالي كربلاء أليس هذا صحيحا ً ؟

أجبته : نعم هو كذلك.

قال : أنا قائد طيار متقاعد ولي ولدان وهما كذلك كانا طيارين , تركتهما الآن في البيت مريضين وهما في حالة يرثى لها , فأناشدك الله تعالى أن تتوسل لي بقمر بني هاشم العباس(عليه السلام) لشفائهما وغفران ذنبهما , فتعال معي إلى منزلي لترى أنت بأم عينيك حالتهما عن كثب ,فاصطحبني إلى منزله لأرى الحقيقة كما طلب مني , دخلنا البيت الذي يبعد بضع كيلومترات عن مدينة الرمادي , فما أن دخلت منزل الرجل إلا وذهلت للمنظر لما رأيت من جمال منزله وكأنه القصر الذي ليس له نهاية ولم يحتج إلى شيء قط من وسائل الراحة , لم أرَ في حياتي أرقى منه وبينا أنا في هذا العالم الخيالي سمعت على حيت غرة صوب أحد الغرف أصوات نحيب حيوان وإنسان في آن واحد , فلا هي صوت إنسان ولا هي بصوت حيوان مما أثار انتباهي ودهشتي , تعجبت كثيرا ً للأمر قال لي والدهما إذا ً سمعتَ الذي أخبرتك به , فتقدمنا معا ً إلى الغرفة التي يرقد فيها المريضان على وجل وتحفظ , فوجدت شابين أشبه ما يكونا بفاقدي عقلهما وأصواتهما قد بدلت بأصوات الحيوانات المخيفة , وقد رُبطا بحزام حديدي لكي لا يفرّا ويؤذيان الناس قلت لوالدهما : ما بالهما وما قصتهما ؟

قال الأب : جاءتهما الأوامر من القيادة العسكرية الصدامية أن يقصفا مدينة كربلاء وبالتحديد قبة العباس(عليه السلام ) إنتقاما ً من المجاهدين الذين انتفضوا ضد حكومة صدام , وقصفا مدينة كربلاء قصفا ً شديدا ً وبلا رحمة ولم يرعوا له حرمة ولا لأبيه المولى علي بن أبي طالب (عليهما السلام) , فبقيا على هذه الحال حتى جاءتهما الطامة الكبرى فلم يمهلهما العباس بن علي (عليهما السلام) حتى آل أمرهما إلى ما ترى , ولم تسعفهم الأطباء والدواء أينما راجعنا إلى اليوم , إلا أن يسامحهم العباس بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ,, وطلب الوالد مني أن أدعو لولديه بالشفاء عند ضريح العباس ' عليه السلام' .


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الخامنئي
Admin
Admin



سجّل في : 15 يونيو 2007
عدد المساهمات : 3606
احترامك للقوانين في المنتدى : http://i26.servimg.com/u/f26/11/29/22/48/11110.png
أعلام البلدان : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_s10.gif

مُساهمةموضوع: رد: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )   الأحد ماي 25, 2008 7:48 am

الكرامة الرابعة

كرامته عليه السلام في بقاء رجل على قيد الحياة في عائلة كانت لا يعيش لها مولود :
روى لي الحاج السيد 'أحمد الحسيني' شقيق السيد 'حسن الرادود' عن جدته لأبيه قائلا ً : أنه حدثتني جدتي (رحمها الله تعالى) قائلة : رزقني الله تعالى سبعة أولاد من المؤسف أنه لم يبلغ أحد منهم الثلاثة سنين أو أربعة إلا ويمرض ويموت , وفي ذات يوم مرض والدكم وهو في الثالثة من عمره فخفت عليه خوفا ً شديدا ً من الموت وأخذته وخرجت به من البيت بحثا ً عن طبيب أو حكيم لعلاجه فلم أرَ أحدا ً يــُـذكر وذلك لشدة حرارة الجو وكان في شهر 'تموز' في حدود عام 1905 ميلادية , ووقعت في حيرة من أمري وأحزنني ذلك الأمر بشدة وتعبت جدا ً وأصابني الإرهاق في جسمي ولم أدر ِ ما أفعل فقررت على حين غرة أن أذهب به إلى حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام) وأتوسل به لإنقاذه فدخلت على المولى وخاطبته بهذا القول : يا أبا الفضل أريد منك ابني هذا , وخرجت منه (عليه السلام) هذا ولم أرَ أحدا ً على الإطلاق في صحنه الشريف وذلك لشدة الحر وأخذت طريقي للعودة إلى البيت وقبل خروجي من الصحن المقدس جاءني رجل عليه هيبة وبهاء وقدسية يرتدي العمامة الخضراء وقال لي : خالة خذي مني هذا الرغيف فقلت له : إنني لست بسائلة فأعادها وقال لي ثانية : خذيها مني فأخذتها منه وحين استلمتها وجدتها حارة وكأنها خرجت للتو من التنور تعجبت لذلك أدرت وجهي لأشكره أولا ومن أين أتى بها ثانيا ً فلم أجد ذلك السيد الجليل فعلى كل حال أكلت قطعة من ذلك الرغيف , فما إن أكلتها حتى وجدت نفسي على أحسن حال وصحة بعدما أصابني التعب والإرهاق في سبيل ولدي المريض فأسرعت إلى المنزل وأعطيتها إلى أبيكم , فأكل منها شيئا ً ولم يمض ِ عليها وقت إلا وقد برئ من مرضه بالكامل ورأيته كأنه قد نشط من عقال وعاش 93 سنة كل ذلك كان ببركة أبى الفضل العباس (عليه السلام )


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الخامنئي
Admin
Admin



سجّل في : 15 يونيو 2007
عدد المساهمات : 3606
احترامك للقوانين في المنتدى : http://i26.servimg.com/u/f26/11/29/22/48/11110.png
أعلام البلدان : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_s10.gif

مُساهمةموضوع: رد: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )   الأحد ماي 25, 2008 7:49 am

الكرامة الخـــامسة

كرامته عليه السلام لشفاء رجل مسيحي يعيش في أمريكا من مرض السرطان 'وإسلام ذلك الرجل' :

حدثني الأخ الثقة 'مصطفى السداوي' ممن يحضرون عندنا في مجلس القرآن الكريم بطهران قائلاً : أنه كان يسكن في منطقة 'السدة' في العراق والتي تبعد عن مدينة كربلاء حوالي 20 كيلو متراً ، ففي أيام القصف الأمريكي على العراق سنة 1991م هربت الكثير من العوائل من بغداد باتجاه المدن الجنوبية والمقدسة منها ، فنزلت عائلة مسيحية جوارنا - فتعرفـنا عليهم تدريجياً ، ومن الملفت للنظر أنها كانت تــُــكـنّ الولاء لأبي الفضل العباس (عليه السلام) بشكل منقطع النظير ! سألنا ذات يوم والدتهم عن ذلك الولاء فقالت : كان لي أخ لزوجي يعيش في أمريكا وهو بعـد شاب ، فوجئ بمرض السرطان ، راجع على الفور الكثير من الأطباء هناك حتى سافر إلى الكثير من بلدان العالم ولم ير بداً من شفائه سوى ما أنبأته تقارير الأطباء بقرب نهاية عمره وليس له من شفاء على الإطلاق ، والأبواب مغلقة في وجهه . قالت والحديث ما زال لها : اغتممت كثيرا عندما سمعت بهذا النبأ السيئ ، ولم أستطع فعل شيء.
بادرتني فكرة على الفور متذكرة بأن لنا باب الحوائج ذلك الذي ما إن التمسنا شيئاً منه يوماً وتوسلنا به في محنة أو قضية مستعية إلا والجواب في الباب ، فأين نحن اليوم منه إذن ؟

قمت على الفور واتصلت به عبر الهاتف بيقين صادق وإيمان مطلق بأن العباس (عليه السلام) سيعيننا على حل هذه المحنة بلا شك ، فقلت له : وجدت لك طبيبا ليس في السماء والأرض مثله ، قال لي متعجباً : من هذا الذي بحثت عنه الأرض والسماء ولم تجدي مثله ؟

قلت له: هو أبو الفضل العباس بن علي (عليه السلام) ذلك الذي نصر أخاه الحسين (عليه السلام) في تلك الملحمة العاشورائية البطولية الدامية في أرض الطفوف ضحىّ بالغالي والنفيس من أجل العقيدة والمبدأ، فأولاه الله تعالى لقب 'باب الحوائج' ، فما قـَـصـَـده قاصد إلا ونال مطلبه في الحال ، فما عليك إلا أن تأتي على الفور إلى هنا كي نذهب سوية عند حضرته المقدسة لنيل شفائك منه بإذن الله تعالى ، والتجربة أكبر برهان . فلسوء الحظ رفض ذلك ، وكأنه استهزأ بالحقيقة ، ولم يثبت عنده اليقين بعظمة أبي الفضل العباس (عليه السلام) وما أولاه الله تعالى له من المكانة والكرامة والعظمة والقدر والشأن . قالت المرأة له : إذن أنا سأذهب بنفسي نيابة عنك لزيارة ذلك البطل الأقدس وأطلب منه أن يهب لك الصحة والخلاص من هذا المرض العضال ، وأُثبتُ لك عظمة ذلك الرجل والوقوف عن كثب عند كراماته الباهرة ، بإذن الله تعالى. قالت الراوية لهذه القصة : ذهبت في اليوم التالي إلى كربلاء المقدسة ودخلتُ حضرته الشريفة يملأُ قلبي الأمل لكشف هذه البلية ، فتوسلت به أشّد التوسّل والبكاء عنده حتى ظننتُ حين الإنتهاء من زيارتي له بأنّ المراد قد حصل بلا شكّ ولا ريب ، وعدت إلى منطقتي ، فلم تمضي إلا مدة يسيرة لا تتجاوز الأسبوع ، اتصل بنا المريض من أمريكا وقال :

اتصل بي أكبر الأطباء المختصين هنا وطلب مني إعادة إجراء فحوات جديدة مرة ثانية ، وطلب مني كذلك جلب التقارير السابقة ليرى فيها رأيه ، فحضرت عنده في اليوم التالي وأعطيته ما طلب ، فبعد هنيهة خرج الطبيب مذهولاً منبهراً متعجباً وكأنَّ على رأسه الطّير! وأخبرني بخبر زوال المرض عنّي بالكامل طبقاُ لما بينتها الأشعة بأحدث وسائل الأجهزة الطبية.

سألني الطبيب ما الذي حدث، وما الذي جرى؟

وقفت متأملاً قليلاً فتذكرت ما جرى بيني وبين زوجة أخي عبر الهاتف ؛ فقلت له ذهبتْ إحدى قريباتي وهي ساكنة في العراق إلى رجل أولاه الله تعالى من العظمة مالا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت حتى صار مرقده محل شفاء المرضى والتنفيس عن المكروب وقضاء الحوائج، وهو العبّاس بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ، فتوسّلتْ به عنده ليمنحني الشفاء العاجل وخلاصي من هذا المرض الخبيث ، فهذا الذي حدث ، فلا عجب أن يكرمنا رجل منحه الباري جلّت قدرته هذه الكرامة العظيمة وهذه المكانة في الدنيا والآخرة!. قام على أثرها المريض المشافى وعلى الفور بالسفر إلى العراق وزيارة مرقد أبي الفضل العبّاس عليه السلام شاكراً منه تفضـّـله عليه بهذه الكرامة الجليلة ، وأعلن بعد ذلك إسلامه وتشيّعه عنده (عليه السلام) أمام الملأ وأصبح من الموالين له والمعتقدين به .

مولاي أبو فاضل ما خـّـيـبت حتى النصارى وقضيت حوائجهم ونحن موالين محبين خادمين لكم ان شاء الله فبحق الحوراء زينب ونحن في ضيافتها نسألك الشفاعة في قضاء حوائجنا عاجلا


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الخامنئي
Admin
Admin



سجّل في : 15 يونيو 2007
عدد المساهمات : 3606
احترامك للقوانين في المنتدى : http://i26.servimg.com/u/f26/11/29/22/48/11110.png
أعلام البلدان : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_s10.gif

مُساهمةموضوع: رد: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )   الأحد ماي 25, 2008 7:49 am

الـكـرامــة الســادسة


كرامته عليه السلام في شفاء رجل تعرض لمحاولة قتل بالسم في سجون النظام الصدامي الرهيبة :

ذكر لي رجل من الثقاة عن أحد الإخوة المؤمنين الذين نال شرف المشاركة في رحلة العشق الحسيني في المشي على الأقدام إلى المشهد المقدس للغمام الرضا (عليه السلام) بمناسبة أربعينية استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) عام 1424 هجرية والتي أصبحت سنــّـة من قبل العراقيين المتواجدين في إيران قائلا ً : روى لي السيد حسن السيد حسين الخطيب وهو احد خطباء المنبر الحسيني في قضاء 'طويريج' ومنابره مشهودة في هذه المنطقة لا سيما منها حسينية اهالي الرجيبة وحسينية بني حسن وناحية الجدول الغربي ...

ذكر انه في ذات يوم قبض عليه أزلام النظام الصدامي البائد مع جماعة من المؤمنين وزجوا بهم في زنزاناتهم الرهيبة في مديرية أمن القضاء وحينما أوصلوهم لهذه المديرية الرهيبة انفردوا به بمعزل عن رفقائه المعتقلين ووجهوا وجهته إلى مدير أمن الدائرة وبعد أن استقر الأمر به عنده قام المدير باستجوابه لانتزاع الاعترافات منه وبعد ذلك قدم له كاسا فيه ماء وأجبر السيد بأن يشربه رفض السيد ذلك بادئ الأمر لخوفه من احتوائه على مادة السم وهذه هي واحدة من الاساليب الجهنمية التي كان يتبعها النظام الصدامي الفاشي لتصفية كل من كان يعارضه ويقول له لا فعلى مضض شرب السيد كأس المنون متذكرا ً مظلومية الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وما عاناه وما تعرض له من طغاة عصره في سجونهم الرهيبة واساليبهم القاسية التي يندى لها جبين الانسانية وبعد ان تناول الماء اطلق سراحه وعاد إلى منزله يتخطى ساعات الاجل ودنو الرحيل وبقي طريح الفراش بعد هذه الحادثة على ما يقرب من 25 يوما حتى سئم الحياة وكان طبيبه الخاص على اتصال دائم به يتابعه ويطمئنه فلم ير السيد بــُـدا ً من النجاة من محنته وموته المحقق إلا بالتوسل بأبي الفضل العباس (عليه السلام) ساقي عطاشى كربلاء باب الحوائج باب الحسين (عليه السلام) في قضاء الحوائج والنجاة من محن الزمان وأهواله يقول الراوي : كان السيد يرقد على فراش مرضه في غرفته ويندب المولى عليه السلام ويستنجد به فبينما هو كذلك وإذا به قد أخذته سـِـنة ٌ من النوم ليرى دخول ثلاث فتيات على أفضل ما تتمتع به المرأة المسلمة من العفة والحشمة والحجاب الاسلامي الرصين وأخذن يمررن أيديهن المباركة على جسمه من غير مس وبينما هو على هذه الحال وإذا بإمراة جليلة القدر قد دخلت عليه فلما وقع نظره عليها بادر إلى ذهنه انها ام العباس عليه السلام ام البنين عليها السلام واذا بها قد اخرجت قطعة قماش خضراء من جيبها ومررتها على جسمه وخرجن جميعا ً من عنده ولم ينبسن ببنت شفة على الإطلاق وبعد ذلك رأى وكان كفي أبي الفضل العباس عليه السلام المقطوعتين يوم فاجعة كربلاء قد وضعت على ضفاف نهر العلقمي ولعظمة ما رأى أفاق من نومه يطلب الماء الذي لم يذقه منذ أن شرب السم الزعاف وبعد تناوله الماء بخمس دقائق أخذ يتقيأ بشدة وأصابه على الفور الإسهال الشديد مما أدى إلى تنظيف معدته وبطنه وجميع أحشائه من السم الذي سقاه مجرمو النظام الصدامي البغيض ثم عاد إلى فراشه وطلب من اهله الطعام واخذ يتماثل للشفاء تدريجيا وعلى اثر ذلك اتصل اهله بالطبيب الخاص ليكشف عن حاله بعد هذه التطورات فاخبرهم حين حضوره قائلا انني لم أفاجأ لشفائك ولم أتعجب لأني رأيت العباس عليه السلام في عالم الرؤيا واخبرني بشفائك قائلا ً أن مريضك قد شفي فرأيت الذي أراه الآن وهو يتجسد في عالم الحقيقة كما اخبرني به المولى قمر بني هاشم عليه السلام كرامة من الله تعالى له.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السيد حسن نصر الله :: الشبكة الأسلامية :: أهل البيت عـلـيـهـم السلام-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع