عاشق الخامنئي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3606 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| |
عاشق الخامنئي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3606 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه ) الأحد ماي 25, 2008 7:42 am | |
| نبدأ مع الكرامة الأولى
كرامته عليه السلام العجيبة في شفاء مريض في صحنه الشريف :
ذكر صاحب كتاب 'أبو الفضل العباس عليه السلام' عن كتاب 'ارمغان رمضان' للحاج السيد 'محمد لطيف سجادي آل علي' ,القسم السابع , أن العلامة الشيخ (مرتضى الاشتياني) نقل عن أستاذه الميرزا 'حسين خليلي طهراني' قال : أخبرنا شيخ جليل وزميل في الدراسة أن أحد التجار وكبير عائلة (آل كبة) في زمان كان ولده قد أصيب بمرض الحصبة الشديدة وشارف على الموت فعصبوا عينيه وشدوا رجله وخرج أبوه إلى ساحة البيت ضاربا ً على رأسه باكيا ً متأثرا ً لاحتضار ابنه الوحيد وقرب أجله .. خرجت أمه العلوية إلى حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام) وطلبت من السادن بأن تحيي ليلتها في الحرم الشريف لطلب شفاء ابنها رفض في البداية ولكنه وافق على ذلك وأمر خــَـدَمـَـة الروضة العباسية السماح لها بالبقاء , قال الشيخ : وصلت إلى كربلاء ولم يكن لي علم بمرض الشاب من آل كبة وفي تلك الليلة رأيت في عالم الرؤيا أني تشرفت بزيارة سيد الشهادء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) من جانب مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي 'عليه الرحمة' فرأيت الأرض والسماء تعج ّ بالملائكة وقد نصبوا كرسيا ً عند رأس الحسين لجده رسول الله فجلس 'صلى الله عليه وآله وسلم' ... وفي هذه الأثناء دخل ملك وسلم على رسول الله , وقال : يا رسول الله إن باب الحوائج ابا الفضل يقرؤك السلام ويقول : ان العلوية زوجة الحاج آل كبة تطلب منك أن تدعو الله تعالى لشفاء ابنها فطلب الرسول 'صلى الله عليه وآله وسلم' من الله ذلك فنزل ملك من السماء وأخبره أن موت الشاب مقدر وبعد لحظات دخل عليه ملك اخر وطلب منه شفاء الشاب مرة ثانية فدعا له مرة أخرى فنزل ملك آخر وأخبره بأن موت الشاب مقدرا ً لا محالة .. قال الشيخ : رأيت الملائكة قد أصابها الذعر والتشتت وهي تنتشر بصورة غير طبيعية فالتفت وإذا بالعباس (عليه السلام) قد جاء على هيأته يوم شهادته في أرض كربلاء وسلم على رسول الله 'صلى الله عليه وآله وسلم' وقال : إن العلوية توسلت بي وطلبت شفاء ابنها مني فأرجو منك يا رسول الله أن تطلب شفاءه من الله تعالى وإلا ترفعوا عني لقب باب الحوائج..... فاغرورقت عين النبي 'صلى الله عليه وآله وسلم' , والتفت إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال : يا علي ادعو معي لطلب شفاء الشاب فرفعا ايديهما للدعاء وبينما هم كذلك وإذا بملك ٍ قد نزل من السماء وبعد السلام قال : إن الله يقرؤك السلام ويقول اني شافيت المريض إكراما ً للعباس (عليه السلام) باب الحوائج قال الشيخ : استيقظت من النوم فورا ً فرأيت أن الوقت يقرب من طلوع الفجر وقلت في نفسي ان هذه الرؤيا لصادقة بالتأكيد وفيها إشارات وأسرار وبحلول الصباح ذهبت إلى منزل الحاج آل كبة , وعندما دخلت البيت فرأيته مضطربا ً وهو يدور في ساحة منزله ويضرب رأسه لاحتضار ولده وكان قد ترك ولده في الغرفة معصوب العين والرجلين ... فقلت له : ما بك يا حاج وما الخبر ؟ فقال لي : أما تدري بحال ابني فأخذت يده وقلت له : التزم الهدوء ولا تحزن فإن الله قد شافاه ولا خوف عليه فتعجب الحاج من قوله , وأخذني إلى غرفة ابنه المريض الذي يتوقع موته في لحظات وعند دخولنا الغرفة وجدنا الشاب جالسا ً وهو منهمك بفتح العصابة عن عينيه ورجليه وهو بصحة جيدة فهرع الأب واحتضن ولده وسمعه يقول : انني جائع , وقد تماثل للشفاء بشكل لا يشك أحد بانه كان مريضا ً ببركة كرامة مولانا أبي الفضل العباس (عليه السلام)
_________________

عدل سابقا من قبل عاشق الخامنئي في الأحد ماي 25, 2008 7:46 am عدل 1 مرات |
|
عاشق الخامنئي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3606 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| |
عاشق الخامنئي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3606 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| موضوع: رد: كرامات لأبي الفضل العباس ( سلام الله عليه ) الأحد ماي 25, 2008 7:44 am | |
| الكرامة الثالثة
كرامته عليه السلام في عقاب وإذلال الذين قصفوا مرقده المقدس أيام الانتفاضة الشعبانية عام 1991 م :
حدثني الأخ المؤمن مصطفى السـّـدّاوي عن صديق له من المؤمنين الموالين قائلا ً :
بعد أحداث الانتفاضة الشعبانية التي عمـّـت أرجاء العراق سنة 1991 , رفضتُ العودة والانخراط مرة أخرى في سلك الجيش الصدامي , وما أن أخمدت تلك الانتفاضة المباركة من قبل قوات النظام الطاغي ودخول الجيش إلى المدن وترويع الأهالي بشتى الوسائل التعسفية , خفت على نفسي خوفا ً شديدا ً من بطش النظام واعتقالي وربما إعدامي , فأجبرت على الالتحاق بوحدتي العسكرية .توجهت إلى مدينة 'الرمادي' في اليوم التالي بسيارتي الخاصة التي كانت تحمل رقم 'كربلاء' , وذلك لغرض تنظيم أوراقي في دائرة عسكرية هناك , فما أن وصلت منتصف الطريق بعيدا ً عن مدينة بغداد وإذا بسيارة كانت إلى جنبي تتبعني حتى وصولي إلى مدينة الرمادي وكان رقمها 'صلاح الدين' , وكان صاحبها ينظر إليّ بتمعـّـن على طول الطريق نزلت من سيارتي ودخلت الدائرة لقضاء أمري فرأيته أمامي يتابعني . خفت من الأمر كثيرا ً ودعوت الله أن ينقذني مما أنا فيه متوسلا ً بأبي الفضل العباس(عليه السلام ) بقولي : ' دخيلك يا أبا الفضل دخلت غرفة المدير , دخل بعدي مباشرة , ورأيت الضباط والموظفين يحترمونه كثيرا ً حتى ظننت أنه قطب من أقطاب هذه الدائرة , وما إن قدمت أوراقي للمتابعة بمباشرتي في الوحدة العسكرية حتى سمعت هذا الرجل يقول للضابط المكلف بإنهاء معاملتي : أنجز معاملته على وجه السرعة لأنني لي شغل معه خفت من الأمر أكثر فأكثر , وتيقنت اعتقالي وربما إعدامي بلا شك من قبل أزلام الطغمة الصدامية الإجرامية استلمت كتابي وخرجت مسرعا ً متواريا ً عن نظره لأنكفئ عن شره , تابعني من خلفي حتى لحق بي وقال لي : إلى أين تريد ؟ إن لي معك شغل مهم , فتعجبتُ لذلك ! , فاتخذت كل الاحتياطات اللازمة لردعه عند شعوري بالخطر منه .قلت له : وما هو شغلك معي ؟ و أنا لا أعرفك من قبل
قال لي : أنت من أهالي كربلاء أليس هذا صحيحا ً ؟
أجبته : نعم هو كذلك.
قال : أنا قائد طيار متقاعد ولي ولدان وهما كذلك كانا طيارين , تركتهما الآن في البيت مريضين وهما في حالة يرثى لها , فأناشدك الله تعالى أن تتوسل لي بقمر بني هاشم العباس(عليه السلام) لشفائهما وغفران ذنبهما , فتعال معي إلى منزلي لترى أنت بأم عينيك حالتهما عن كثب ,فاصطحبني إلى منزله لأرى الحقيقة كما طلب مني , دخلنا البيت الذي يبعد بضع كيلومترات عن مدينة الرمادي , فما أن دخلت منزل الرجل إلا وذهلت للمنظر لما رأيت من جمال منزله وكأنه القصر الذي ليس له نهاية ولم يحتج إلى شيء قط من وسائل الراحة , لم أرَ في حياتي أرقى منه وبينا أنا في هذا العالم الخيالي سمعت على حيت غرة صوب أحد الغرف أصوات نحيب حيوان وإنسان في آن واحد , فلا هي صوت إنسان ولا هي بصوت حيوان مما أثار انتباهي ودهشتي , تعجبت كثيرا ً للأمر قال لي والدهما إذا ً سمعتَ الذي أخبرتك به , فتقدمنا معا ً إلى الغرفة التي يرقد فيها المريضان على وجل وتحفظ , فوجدت شابين أشبه ما يكونا بفاقدي عقلهما وأصواتهما قد بدلت بأصوات الحيوانات المخيفة , وقد رُبطا بحزام حديدي لكي لا يفرّا ويؤذيان الناس قلت لوالدهما : ما بالهما وما قصتهما ؟
قال الأب : جاءتهما الأوامر من القيادة العسكرية الصدامية أن يقصفا مدينة كربلاء وبالتحديد قبة العباس(عليه السلام ) إنتقاما ً من المجاهدين الذين انتفضوا ضد حكومة صدام , وقصفا مدينة كربلاء قصفا ً شديدا ً وبلا رحمة ولم يرعوا له حرمة ولا لأبيه المولى علي بن أبي طالب (عليهما السلام) , فبقيا على هذه الحال حتى جاءتهما الطامة الكبرى فلم يمهلهما العباس بن علي (عليهما السلام) حتى آل أمرهما إلى ما ترى , ولم تسعفهم الأطباء والدواء أينما راجعنا إلى اليوم , إلا أن يسامحهم العباس بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ,, وطلب الوالد مني أن أدعو لولديه بالشفاء عند ضريح العباس ' عليه السلام' .
_________________
 |
|
عاشق الخامنئي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3606 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| |
عاشق الخامنئي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3606 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| |
عاشق الخامنئي Admin


سجّل في : 15 يونيو 2007 عدد المساهمات : 3606 احترامك للقوانين في المنتدى :  أعلام البلدان : 
| |